مغاربة الخارج ..تخوف من فشل الحكومة في ترجمة المبادرة الملكية على أرض الواقع

سكينة بنزين

AHDATH.INFO

ارتياح كبير ساد بين أوساط مغاربة العالم بعد الأوامر الملكية لتسهيل عودتهم لأرض الوطن، تلاه إقبال كبير على شراء التذاكر استعدادا للقاء المنتظر بالأهل، إلا أن التساؤلات عادت من جديد بسبب البلاغات الصادرة عن الحكومة، والتي وصفتها الفرق النيابية بكونها غير واضحة ولا تحدد تفاصيل الاجراءات المنتظرة على أرض الواقع.

عدد من النواب أكدوا خلال تعقيبهم على جواب نزهة الوفي،الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، أمس الاثنين 14 يونيو، خلال الجلسة الاسبوعية للأسئلة بالبرلمان، أن وجود تخوف بين صفوف الجالية له ما يبرره بسبب طريقة التعاطي الحكومي مع الجالية طيلة الجائحة، بطريقة اتسمت بالارتجالية وتضارب التصريحات.

وطالب عدد من النواب بضرورة إعادة النظر في شروط اللجنة العلمية التي يرى فيها مغاربة الخارج "حيفا ولبسا" بسبب اجراءات الحجر داخل الفنادق وتقديم اختبارات لا تزيد مدتها عن 48 ساعة لقادمين من دول قطعت اشواطا كبيرة في التلقيح وتقع ضمن خانة الدول المتحكم في وضعها الوبائي، كما دعت الحكومة إلى توضيح مقاربتها حتى يسهل على الجالية التفاعل بإيجابية مع الاجراءات.

مطالب الطلبة كان لها نصيب ضمن تعقيبات النواب الذي طالبوا الحكومة بإعفاء هذه الفئة من تكاليف الحجر داخل الفنادق التي تتراوح كلفتها ما بين 5000 و 10.000 درهم، ما يشكل عبء ماديا إضافيا على الأسر، كما جددوا مطالبة الحكومة بتوفير الظروف المناسبة لتنزيل القرارات الملكية الكبرى التي تصطدم بالواقع وشروط الدخول التعجيزية التي تضمنت تكاليف اضافية وتقتطع من زمن العطلة.

ونبهت بعض التعقيبات لما وصفته ب"جحيم البيروقراطية" الذي تعيشه الجالية داخل الإدارات، خاصة أن زيارة مغاربة الخارج لأرض الوطن لا تتوقف عند صلة الرحم والاستجمام، بل ترتبط بتسوية ملفات ادارية عالقة، وملفات قضائية، وأخرى استثمارية

تعليقات الزوّار (0)