تحقيقات في ظروف تسريب من داخل سجن أيت ملول لمعتقلة متهمة باختلاس 15مليار

أكادير: أحداث أنفو

Ahdath.info

تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي تسجيلا صوتيا تم تسريبه من داخل السجن المدني بأيت ملول تتحدث فيه " المرأة الحديدية " عن ظروف اعتقالها، وعن قضيتها بصفة عامة المتابعة فيها رفقة موثق شهير في حالة اعتقال بتهمة اختلاس 15 مليار سنتيم من مجموعة استثمارية شهيرة كانت تديرها.

المرأة الحديدية قضت خلف القضبان الفولاذية للسجن 14 شهرا مع ذلك، مازالت لها القدرة على الحديث و مخاطبة الناس والمسؤولين وتهديدهم من خلف الأسوار ، وتوجيه الاتهامات إليهم من خلال أوديو بث على مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض المواقع المحلية.

المرأة في الأوديو وزعت الاتهامات في كل اتجاه ولم تستثن السلطات القضائية والأمنية، وأشارت في نفس التسجيل بعزمها الدخول في إضراب عن الطعام.

تسجيل المرأة الحديدية كشف أن كلامها مكتوب على ورق بطريقة قانونية رفيعة، فكانت تجاهد لنطق عباراته بشكل سليم، بل لم تتوفق في ذلك خلال مناسبات، ما يبن أن كلامها تم تطريزه من قبل مسؤول قضائي رفيع المستوى، وليس مجرد كلام خطته في عزلتها السجينة.

وقد تساءل متتبعون لهذه القضية كيف تم إدخال هذا المنشور المطول إلى السجينة، ومن كتبه، هل دفاعها أم أطراف أخرى، وكيف تم تسجيله بصوتها واستخراجه دون أن تنتبه إدارة السجن إلى ذلك، وتستغربوا كيف عادت الأجهزة الإلكترونية لتغزو السجون وتصبح بين أيدي المسجونين، والموضوعين تحت المراقبة القضائية..

ومعلوم أن " المرأة الحديدية" اشتغلت لعقود مديرة لمجموعة استثمارية، وقد وقفت المؤسسة متأخرة عن اختلالات تدبيرية، و بموجبها تم وضعها رهن المتابعة القضائية في حالة اعتقال بتهمة اختلاس 15 مليار سنتيم من أموال وممتلكات المجموعة الاستثمارية.

ورفضت المحكمة تمتعيها بالسراح المؤقت خلال مناسبات عديدة في هذا الملف الذي تتابع فيه رفقة موثق بنفس المدينة نظرا لحجم التهم المتابعة بها إلى جانب آخرين من بينها تهمتا التزوير وخيانة الأمانة، وتزوير توقيع الرئيس التنفيذي للمجموعة الاستثمارية، من أجل وضع اليد على عقارات سكنية وتجارية إلى جانب السطو على أرشيف المجموعة.

تعليقات الزوّار (0)