نجحت الحكومة في انتزاع مكتسبات جديدة لفائدة العاملات الزراعيات المغربية بالجارة الإيبيرية.
أكد ذلك وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، اليوم الاثنين6 يوليوز، في معرض جوابه عن سؤال شفهي “حول مواكبة العاملات الموسميات بإسبانيا”.
من بين هذه الإجراءات تغيير آلية انتقاء العاملات واعتماد تأشيرات تمتد لأربع سنوات، مشيرا إلى أن نسبة العاملات اللواتي يعدن بانتظام تفوق 81 في المائة، يوضح الوزير، مضيفا أن عدد العاملات الزراعيات المغربيات بإسبانيا ارتفع من حوالي ثلاثة آلاف عاملة قبل نحو عشر سنوات، إلى أزيد من 15 ألف عاملة سنويا خلال السنوات الأخيرة، منوها بـ”تجند” السلطات الإسبانية، لاسيما الحكومة المركزية، لتحسين ظروف اشتغالهن.
لكن مقابل ذلك، أقر السكوري أن هناك بعض الإشكالات أمام العاملات الزراعيات المغربيات الموسميات بإسبانيا، مشيرا إلى أنه عقد اجتماعا مع المقاولات المشغلة للعاملات بإقليم ويلبا، الذي يستقطب نحو 90 في المائة منهن، لإيجاد حلول.
ومن بين هذه الإشكاليات أن عددا من العاملات، خاصة الوافدات لأول مرة، يواجهن صعوبات مرتبطة باللغة وعدم الإلمام بحقوقهن، رغم تنظيم ورشات تحسيسية وتكوينية قبل السفر، يسترسل الوزير، مضيفا أن لقاءات عقدت، بتنسيق مع السفارة المغربية والقنصلية العامة بإشبيلية، وبحضور الوزيرة الإسبانية المعنية.
هذه اللقاءات أسفرت عن التأكيد على ضرورة احترام الحقوق المنصوص عليها، بما في ذلك تمكين العاملات من التغطية الصحية منذ وصولهن إلى التراب الإسباني، وتيسير تقديم الشكايات في حال وجود صعوبات، مع توفير المساعدة اللازمة لتجاوز عائق اللغة.
