أحداث أنفو
وصف الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، محمد يسف، الدورة 32 للمجلس بأنها دورة وسط بين مرحلة الإعداد التي هيأ فيها العلماء كل ما يلزم من عمل علمي، و”مرحلة الإقلاع” لإبراز الإضافة الجديدة لعلماء هذا العصر ولعطائهم.
وأضاف يسف في كلمة له أمس الجمعة22 دجنبر، خلال افتتاح الدورة الي ستستمر ليومين، أن هناك عددا من المستجدات بفضل الرعاية الخاصة لإمارة المؤمنين للشأن الديني وللعلماء، ما وفر مناخا للاشتغال في ظل توسيع شبكة المجالس العلمية جهويا.
تجدر الإشارة أن جدول أعمال لدورة الحالية سيعرف المصادقة على برنامج العمل السنوي في ظل مشروع خطة التبليغ، وتدارس مشروع دليل المرأة العالمة و برنامج تأهيل الأئمة (ميثاق العلماء) ، إلى جانب التطرق إلى حصيلة وآفاق اشتغال الهيأة العلمية المكلفة بالإفتاء والمالية التشاركية، وأولويات الاشتغال في ظل خطة مشروع التبليغ في مجال الدراسات والأبحاث، وكذا حصيلة وآفاق اشتغال لجنة إحياء التراث الإسلامي.
