كشف محمد وهبي أن التحضير لمباراة فرنسا كان ممتازا واللاعبين دخلوها بجاهزية بدنية وذهنية عالية، مشيرا إلى أن الفريق نجح في الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف وتجاوز ضغط الخصم بنجاح.
وحسب وهبي فإن الخلل كان تكتيكيا بامتياز في الخط الأمامي، حيث افتقد المنتخب إلى العمق الهجومي المتمثل في طلب الكرات في ظهر دفاع فرنسا لتمديد تكتلهم وخلق مساحات للمناورة، إلى جانب غياب الشخصية الهجومية والمبادرة بالكرة في أوقات حاسمة.
وشدد الناخب الوطني على أن التقييم الشامل سيبدأ فورا للوقوف على التراكمات الإيجابية التي حققتها المنتخبات السنية مؤخرا (كأس العالم للشباب وبرونزية الأولمبياد).
ودعا وهبي اللاعبين المغاربة إلى ضرورة كسب الرسمية والتنافسية في أنديتهم والقيام بالاختيارات المهنية الصحيحة لمجاراة إيقاع المنتخبات الكبرى التي يلعب نجومها أسبوعيا في دوري أبطال أوروبا، مؤكدا أن الهدف الأساسي هو مواصلة العمل الدؤوب لكي لا يكون إنجاز مونديال 2022 طفرة معزولة، بل استمرارية لثقافة النجاح الكروي المغربي.
