تحدث محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، عن طموحات أشباله في نهائيات كأس العالم التي ستقام بالشيلي خلال شهري شتنبر وأكتوبر، مؤكدا أن الهدف الرئيسي يتمثل في تجاوز دور المجموعات وتقديم صورة مشرفة عن كرة القدم المغربية.
وأوضح وهبي أن المنتخب يوجد في مجموعة قوية تضم البرازيل وإسبانيا والمكسيك، وهي مدارس كروية عريقة، لكن ذلك لن يثني العناصر الوطنية عن اللعب بروح التحدي والبحث عن التأهل. وأضاف أن مواجهة أسماء كبيرة لا تعني الاستسلام، بل بالعكس تشكل دافعا إضافيا لإبراز شخصية المنتخب الشاب وقدرته على مقارعة الكبار.
وأشار الناخب الوطني إلى أن التركيز منصب في البداية على حصد إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة، لأن تجاوز هذا الدور أمام منافسين من هذا الحجم سيمنح اللاعبين دفعة معنوية هائلة لمواصلة المشوار. وقال: “حين تنجح في الخروج من مجموعة تضم البرازيل وإسبانيا، فلن تخشى أي خصم آخر، وستدخل المباريات المقبلة بثقة مضاعفة”.
كما شدد وهبي على أهمية التعامل مع المنافسة بعقلية متوازنة، تجمع بين الطموح الكبير والواقعية الميدانية، مذكرا أن الغاية ليست فقط البحث عن النتائج، بل أيضا منح اللاعبين تجربة عالية المستوى ستفيدهم في المستقبل عند التحاقهم بالمنتخب الأول.
وختم وهبي تصريحه بالتأكيد على أن المنتخب سيدخل البطولة بعزيمة قوية وبروح الانتصار، مع احترام جميع المنافسين، معتبرا أن كرة القدم لا تعترف سوى بالعطاء داخل المستطيل الأخضر، وأن المغرب قادر على تحقيق إنجاز يرضي الجماهير.
