وهبي: لن نتنازل عن هويتنا الهجومية ومفتاحنا السرعة والتمريرات الأرضية

بواسطة الخميس 18 يونيو, 2026 - 23:55

أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن المنتخب المغربي لن يتنازل عن هويته الكروية وأسلوبه الهجومي المعتاد، خلال المواجهة الحاسمة التي ستجمعه بنظيره الاسكتلندي برسم منافسات بطولة كأس العالم 2026. 

وقال وهبي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الخميس بمدينة بوسطن الأمريكية، أن الطاقم التقني يتحلى بالجرأة الكاملة لدخول اللقاء بخطة هجومية تعتمد على نقاط القوة التي يتقنها اللاعبون لفرض إيقاعهم الخاص.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن التغييرات في التشكيلة الأساسية تظل واردة جدا، مشددا على أن القرار النهائي سيحسم يوم غد الجمعة قبيل انطلاق اللقاء. 

وأضاف أن وفرة اللاعبين الجاهزين والرغبة الكبيرة التي يظهرونها في التداريب تمثل مشكلة إيجابية لأي مدرب، مما يمنحه خيارات تكتيكية متعددة لخلق التوازن المثالي داخل رقعة الميدان.

​وعن القوة البدنية والاندفاع الصارم للمنتخب الاسكتلندي، لفت محمد وهبي إلى أنه يشبه إلى حد كبير أسلوب المنتخب النرويجي، مؤكدا أن السلاح الأبرز لمواجهة هذا الامتداد البدني هو الاعتماد على التمريرات الأرضية الذكية والسرعة في بناء العمليات. 

وفي الشق الدفاعي، قلل الناخب الوطني من المخاوف المثارة حول الخط الخلفي، مبرزا أن الأهداف التي استقبلتها الشباك المغربية سابقا لم تكن بسبب خلل منظوماتي، بل نتيجة مهارات فردية استثنائية للاعبين من طراز عالمي رفيع.

​كما تطرق وهبي إلى النجاعة الهجومية، مشيرا إلى أنه يعمد أحيانا إلى إشراك صناع لعب في مركز الأجنحة لخلق حلول مبتكرة، لافتا إلى أن توظيف بعض اللاعبين في غير مراكزهم الأصلية يحتاج فقط إلى بعض الوقت لترسيخ التلقائية والانسجام داخل مربع العمليات. 

ولخص الناخب الوطني حسابات المجموعة بوضوح قائلا: “المعادلة الحسابية بسيطة للغاية؛ نحن نملك نقطة واحدة والمنافس لديه ثلاث نقاط، ولذلك فإن كل تركيزنا منصب على تحقيق الفوز وتعديل الكفة في سباق التأهل”.

وأكد الناخب الوطني أن جميع اللاعبين شاركوا في الحصص التدريبية وباتوا رهن إشارة الطاقم التقني، مشيرا إلى أن العائق الأكبر في اللقاء الأول ضد البرازيل كان ضيق الوقت وصعوبة خوض 90 دقيقة كاملة بإيقاع عال، مباشرة بعد نهاية التزاماتهم مع أنديتهم في فترات متفاوتة من شهر ماي الماضي. 

وأضاف أن وتيرة الأداء البدني للعناصر الوطنية ستشهد تصاعدا تدريجيا، معربا عن ثقته في قدرة اللاعبين على تقديم مستويات بدنية وفنية أكثر قوة ونجاعة.

وشدد المسؤول الأول عن النخبة الوطنية على ضرورة فرض الاستحواذ والتحكم في إيقاع اللعب، والابتعاد عن مجاراة أسلوب الكرات العشوائية المرتدة من مرمى إلى آخر، معتبرا أن الهدوء والربط الذكي بين الخطوط هما مفتاح السيطرة على أسلوب اسكتلندا الصارم.

 وقال وهبي إنه لا يعتمد على رقابة فردية خاصة لأسماء محددة، نظرا لامتلاك المنتخب الاسكتلندي منظومة جماعية متكاملة ومجموعة من اللاعبين ذوي الجودة العالية في مختلف الخطوط.

​واختتم الناخب الوطني تصريحاته بالتحذير من خطورة العرضيات والاختراقات الهجومية للمنافس داخل منطقة العمليات، مؤكدا على ضرورة الحفاظ على أعلى درجات التركيز الذهني لمنع التمريرات الحاسمة وتفادي ارتكاب الأخطاء القريبة من المرمى.

كما أعرب في الوقت ذاته عن فخره الكبير باللاعبين المغاربة وقدرتهم على تمثيل الأندية الكبرى عالميا، مشددا على أن الجيل الحالي يركز بالكامل على كتابة تاريخه الخاص في هذا المحفل المونديالي.

آخر الأخبار

أوناحي: مباراة اسكتلندا حاسمة ونثمن دعم لقجع وسنقاتل لإسعاد 40 مليون مغربي
أكد الدولي المغربي عز الدين أوناحي، متوسط ميدان “أسود الأطلس”، أن مواجهة المنتخب المقبلة ضد اسكتلندا في نهائيات كأس العالم 2026 تمثل المنعطف الأهم في مسار المجموعة.  وقال أوناحي خلال الندوة الصحفية التي تسبق اللقاء، أن المباراة ستكون أكثر صعوبة وقوة من مواجهة البرازيل السابقة. ​وأشار أوناحي إلى أن الخصم القادم يدخل اللقاء برصيد ثلاث […]
السلاح الأبيض والعنف ضد الأصول.. فيديو على مواقع التواصل يقود إلى توقيف متورط بالقنيطرة
تفاعلت ولاية أمن القنيطرة، بجدية كبيرة، مع مقطع فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه شخص يحوز سلاحا أبيضا في ظروف تشكل خطرا على الأشخاص والممتلكات. وقد أظهرت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط، أن الأمر يتعلق بقضية موضوعها العنف ضد الأصول والتخدير وإلحاق خسائر مادية في ملك الغير والتهديد باستعمال السلاح […]
بعد 15 سنة سجنا بالخطأ.. المحكمة العليا الإسبانية تنصف مغربيا بـ2.5 مليون يورو
ألزمت المحكمة العليا الإسبانية الدولة بأداء تعويض قدره 2.5 مليون يورو لفائدة المواطن المغربي أحمد توموحي، بعد اعترافها بوجود خطأ قضائي أدى إلى سجنه 15 سنة، إضافة إلى قضائه ثلاث سنوات تحت المراقبة، في قضايا اغتصاب تبين لاحقا أنه لم يكن مرتكبها. ويكتسي هذا القرار أهمية خاصة بالنسبة لتوموحي، الذي خاض مسارا قضائيا طويلا من […]