تمكنت فتيحة المودني، العمدة الجديدة للرباط، من احتواء التوتر الذي ساد بين العمدة السابقة، أسماء أغبالو، وأرباب المقاهي بعاصمة المملكة.
ممثلو الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، خرجوا من متفائلين بالوعود التي قطعتها لهم المودني بخصوص عدد من المطالب، لاسيما بمراجعة الضريبة.
بالنسبة لنور الدين الحراق، رئيس الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، مر الاجتماعي بين الجامعة والعمدة الجديدة في أجواء إيجابية، لاسيما بعد تعبير هذه الأخيرة على انفتاحها على جميع الآرء وحل جميع المشاكل.
يأتي ذلك في الوقت الذي وجد أرباب المقاهي أنفسهم في وضعية جد صعبة، لاسيما أن تداعيات جائحة كورونا مازالت تلقي بظلالها على القطاع، حسب الحراق.
لكن إثقال كاهل القطاع بالضرائب المحلية يبقى أشد وطئا على المقاهي، حسب المتحدث ذاته، مشيرا إلى أن العمدة قالت إنها مستعدة لدراسة إمكانيات تخفيض الضرائب التي رفعتها العمدة السابقة، لكن دون إعطاء وعد قطاع، لأنها ورائها مجلس يجب أن تعود إليه، يضيف المصدر ذاته.
وكانت غضب أرباب المقاهي قد تفجر، عقب قرار رفع الضرائب على المقاهي، لاسيما على مستوى احتلال الملك العمومي، حيث كانت الضريبة المفروض على المتر المربع الواحد من الملك العمومي تتراوح ما بين 30 إلى 50 درهما،حسب المناطق وكل ثلاثة أشهر، وذلك قبل أن يجد أرباب المقاهي أنفسهم، ملزمين بأداء ما بين 370 و525 درهما عن المتر مربع الواحد كل ثلاثة أشهر.
