AHDATH.INFO
تجاوبا مع حالة الاستياء التي نقلها النائب حميد وهبي، بخصوص تدني الخدمات داخل مطار المسيرة بمدينة أكادير، الذي يعد ثالث أكبر مطارات المملكة، وأحد أدوات الربط بين قطبي المملكة الشمالي والجنوبي، كشف وزير النقل واللوجيستيك محمد عبد الجليل، أن المطار على موعد مع عدد من التدابير الاستعجالية التي سيتخذها المكتب الوطني للمطارات، لإعادة هيكلة وتوسيع فضاء إركاب الرحلات الجوية الداخلية والدولية لضمان انسيابية حركية التنقل وتحسين جودة الخدمات للمسافرين.
وكان وهبي قد سجل في سؤال كتابي جملة من المشاكل التي يعاني منها المطار، منها تدني الخدمات المقدمة للمسافرين على مستوى الاستقبال، خاصة ما يتعلق بطول فترة الانتظار قصد المراقبة والتسجيل أو على مستوى خدمات المساعدة والإرشاد وضعف التواصل، بالإضافة لعدة مشاكل مرتبطة بالأمتعة.
وأضاف وهبي أن تجاوز هذه المشاكل، يقتضي توسيع منطقتي الإركاب الداخلية والدولية ومنطقة التسجيل ومختلف المرافق، بالإضافة لرقمنة الخدمات وتدويل العمليات داخل هذا المرفق وعصرنتها وفق آليات حديثة، والرقي بالفضاءات الداخلية والخارجية، مستفسرا وزير النقل عن الاستراتيجية المعتمدة لتوسيع بعض فضاءات هذا المطار وتجويد الخدمات المقدمة للمسافرين.
وفي جواب كتابي، قال وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل، أن المكتب الوطني للمطارات يعمل حاليا على استكمال الترتيبات الأخيرة لإطلاق عروض لإنجاز الدراسات الهندسية الضرورية من طرف مكتب مختص للدراسات، لإطلاق مشروع شامل لتوسيع وإعادة منشآت هذا المطار للرفع من طاقته الاستيعابية،.موضحا أن المطار يتوفر حاليا على محطة جوية مساحتها حوالي 28 ألف متر مربع، بطاقة استيعابية تبلغ 2.5 مليون مسافر في السنة.
و في رده على الانتقادات الموجهة لجودة الخدمات بمطار المسيرة، أشار الوزير أن المكتب الوطني للمطارات، أدخل علامات جديدة على المستويين الوطني والدولي في مجال المطاعم، كما قام بإعادة هيكلة فضاءه وإعادة ترتيبه وفقا للمسار الذي يسلكه المسافر بهدف المساهمة في تحسين و تجويد الخدمات المقدمة بالمطار، وعلى مستوى التواصل تم تكليف فاعل مختلص في مجال التوجيه والإرشاد لتوجيه المسافرين وضمان انسيابية تحركاتهم خلال قيامهم بمختلف الإجراءات المطارية.
