أشارت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بن يحيى، إلى تداعيات تراجع دور الجدة والجد داخل الأسرة، مما ساهم في تعميق الخلافات الأسرية، وهو ما استدعى استحضار دور المتخصصين في مجال التربية الأسرية لتقدم الدعم اللازم لأفراد الأسر من أجل تجنب الخلافات البسيطة التي تتعمق لتؤدي بدورها إلى الطلاق.
وأكدت الوزيرة في مداخلة لها بلجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، على أهمية الأسرة كنواة أولى للتنشئة الاجتماعية، ما يستدعي إعداد متخصصين قادرين على مواكبة الأسر، وتجنب عدد من الصراعات التي ترمي بظلالها على الجانب الاقتصادي والاجتماعي والنفسي والمادي للفرد، ما يعيق اندماجه كعنصر فاعل في المجتمع، ومشارك في بناء المستقبل.
وعبرت بن يحيى عن طموح وزارتها بالتعاون مع باقي القطاعات الحكومية، لضمان حقوق كل فرد داخل الأسرة، إلى جانب النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، والمساواة بين الجنسين
