هذا ما قاله الركراكي لتبرير اختياراته التقنية قبل وديتي تونس والبنين

بواسطة الثلاثاء 27 مايو, 2025 - 12:46

تحدث الناخب الوطني وليد الركراكي بإسهاب عن اختياراته التقنية والرياضية، استعدادا للمحطات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس إفريقيا 2025 بالمغرب.

وركز حديثه على فلسفة التحضير، الوضعية البدنية للاعبين، ومستقبل المنتخب الوطني.

الرهان على الخصوم الأفارقة

أكد الركراكي أن اختيار مواجهة منتخبات إفريقية في المباريات الودية، وعلى رأسها منتخب تونس، لم يكن صدفة، بل جاء نتيجة تحليل فني دقيق. وقال في هذا السياق:”مشكلتنا ليست مع المنتخبات الأوروبية، بل مع المنتخبات الإفريقية التي تتسم بالقوة البدنية وصعوبة الأجواء، لذلك وجب علينا الاستعداد لمثل هذه المواجهات.”

وأضاف أن مواجهة منتخبات أوروبية مثل السويد في هذه المرحلة لم تكن لتخدم مشروع المنتخب، خاصة أن البطولة الإفريقية ستُجرى في أجواء إفريقية بحتة.

العودة إلى فاس بعد غياب

اختار الركراكي مدينة فاس لاحتضان المعسكر التدريبي الحالي، معتبرا أن هذه المدينة تستحق احتضان المنتخب بعد غياب دام منذ عام 2009، مشيرا إلى أهمية تقريب أسود الأطلس من جمهورهم في مختلف جهات المملكة.

مشكلة الإصابات في الدفاع

كشف الركراكي عن أزمة حقيقية في خط الدفاع، حيث أُجبر على استدعاء عناصر جديدة لتعويض غياب حوالي 90% من المدافعين الأساسيين بسبب الإصابة. ومن بين الأسماء التي تحدث عنها: ماسينا والعزوزي وعبقار وياميق وعسال. وأكد أنه يعمل على تجربة ثنائيات جديدة في محور الدفاع قبل الحسم في اللائحة النهائية لكأس إفريقيا.

هجوم متجدد وثقة في النصيري والكعبي

رغم تجريب بعض الأسماء الجديدة في خط الهجوم، مثل حمزة إيغامان وسنادي، إلا أن الركراكي جدد ثقته في الثنائي يوسف النصيري وأيوب الكعبي، مبرزا أن الاستقرار في الخط الأمامي ضروري، مع الانفتاح على عناصر جديدة قد تضيف نفسا جديدا للفريق.

لا أتدخل في اختيارات اللاعبين

شدد الناخب الوطني على أنه لا يتدخل في اختيارات اللاعبين لأنديتهم، سواء في فترة الانتقالات أو غيرها، قائلا “عملي يقتصر على متابعة الأداء داخل الملعب، لا يهمني اسم الفريق بقدر ما يهمني مردودية اللاعب.”

كما أوضح أن بعض اللاعبين الشبان، مثل آدم أزنو، لا يزالون في طور التكوين، وأن المنتخب المغربي يفضل تركهم يكتسبون التجربة أولا مع أنديتهم أو مع منتخبات الفئات السنية، مؤكدا في الآن ذاته أن أبواب “الأسود” مفتوحة في وجه كل موهبة تثبت أحقيتها.

مشروع بعيد المدى

اختتم الركراكي حديثه بالتأكيد على أنه يشتغل وفق رؤية متعددة الأبعاد: قصيرة، متوسطة، وطويلة الأمد. وقال:”نشتغل على اليوم، لكن أيضا على منتخب المستقبل. بدأنا ذلك مع الخنوس، وسنواصل في نفس النهج.”

كما أشار إلى أن النواة الصلبة للمنتخب باتت شبه جاهزة، وتضم ما بين 15 و18 لاعبا، فيما يتم تجريب بعض الأسماء لتطعيم هذه المجموعة حسب الحاجة والجاهزية.

آخر الأخبار

وزارة الأوقاف تعلن يوم الثلاثاء 25 غشت عيدا للمولد النبوي
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن فاتح شهر ربيع الأول لعام 1448 هـ سيوافق يوم الجمعة 14 غشت 2026، وذلك بعد ثبوت رؤية الهلال مساء الخميس 13 غشت. وأفادت الوزارة، في بلاغ رسمي، بأن ذكرى المولد النبوي الشريف، التي توافق 12 ربيع الأول، ستحل يوم الثلاثاء 25 غشت 2026.  وأكدت الوزارة أنها قامت بمراقبة هلال شهر […]
الحكومة تمدد الدعم المباشر لمهنيي النقل وإطلاق حصة جديدة منتصف غشت
قررت الحكومة مواصلة صرف الدعم الاستثنائي المباشر المخصص لمهنيي النقل الطرقي للأشخاص والبضائع، من خلال إطلاق حصة إضافية جديدة تشمل الفترة الممتدة من فاتح إلى 15 غشت الجاري، في إطار التدابير الرامية إلى مواكبة مهنيي القطاع والتخفيف من أعباء تكاليف المحروقات. وأعلنت وزارة النقل واللوجيستيك، اليوم الخميس، أن عملية تسجيل طلبات الاستفادة من هذه الحصة […]
زيادات في التأمين على السيارات تثير غضب المستهلكين وتساؤلات حول مبرراتها
أثارت الزيادات الأخيرة التي أقرتها بعض شركات التأمين على أقساط التأمين على المسؤولية المدنية للسيارات، والتي بلغت حوالي 5 في المائة، موجة من الاستياء في صفوف المدافعين عن حقوق المستهلك، وسط تساؤلات حول الأساس القانوني والاقتصادي لهذه الزيادة ومدى ارتباطها بالتعديلات التشريعية الجديدة المتعلقة بتعويض ضحايا حوادث السير. وأبدت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك استياءها من […]