Ahdath.info
ثلة من شباب المغرب بينهم المقيمون بداخل الوطن، ومن يشتغلون بدول أخرى، وإلى جانبهم أشقاء من دولة السينغال التقوا نهاية الأسبوع الأخير بغرفة التجارة والصناعة بأكادير ليعلنوا عن مولودهم الجديد. مولود أطلق صرخته الأولى في نفس الأسبوع بعاصمة وسط المملكة، أكادير، حيث أسست المجموعة في جمع عام تأسيسي ” المؤسسة المغربية للدبلوماسية المبتكرة” وقد وضعت في أهدافها نقطة أساسية وهي القضية الوطنية الأولى الممثلة في الدفاع عن الصحراء المغربية، وعنها ستتفرع كل قضايا الوطن.
المكتب يتألف من جملة الفعاليات الشابة بينهم عبد الله بولغماير الذي أنيطت به مهمة رئيس المؤسسة، مهندس ابن سوس ناشط جمعوي بأكادير، خبر المجال الجمعوي والسياسي، سيقود هذه السفينة نحو أدغال أفريقيا كما نحو أوروبا والمشرق وأمريكا، وفي كل ربع سيخلق الحدث وينبغي أن تحضر فيه قضايا وطننا.
كما يضم المكتب” إبراهيما نداي” من دولة السينغال الشقيقة، دكتور في القانون، يشتغل محاميا، يؤكد أنه قبل أن يدخل هذه المبادرة، فهو مغربي من القلب يتمثل المغرب في مخياله، مند كان طفلا يدرس بالصف الابتدائي، وأن العلاقات بين المغاربة والسينغاليين أخوية قبل أن تكون اقتصادية، ويؤكد أن السينغاليين سيكون لهم دور كبير في الدفاع عن وطنه الثاني.
كما يضم المكتب عبد الباقي لعبود مسؤول تجاري بأفريقيا وأوروبا، وستمكنه مهامه من لعب الدور الدبلوماسي على المستوى الشعبي. مكتب متنوع يضم العنصر النسوي في شخص سكينة الزكراوي المغربية المقيمة بكوريا الجنوبية وعبد الناصر العزيز المهندس، ولحسن مفسيح محام بهيئة أكادير والعيون، إلى جانب أسماء أخرى.
واعتبر بولغماير أن المبادرة خرجت إلى الوجود في ذكرى المسيرة الخضراء، وكانت محط نقاش طويل اختمرت فكرته في إطار السفريات التي يقومون بها والأنشطة الدولية التي يحضرون إليها، وقد جاءت لتعزيز ما تقوم به الدولة على المستوى الدبلوماسي الرسمي، وتجاوبا مع روح الخطابات الملكية التي تحث المغاربة على الدفاع عن قضيتهم الأولى في مختلف المحافل الدولية، وبخصوص أشكال العمل أصر بولغماير على عدم حرق برنامج العمل، غير أن الدفاع يستطرد سيكون في كل المحافل المهمة، كما سيشمل الجانب الرقمي، دون أن يتحدث عن الاستراتيجيات التي سيتم تنزيها في هذا الإطار محبدا أن يتم الإعلان عن كل خطوة على حدة حينما يصل أجلها.
المؤسسون وضعوا نصب أعينهم أن تكون أكادير قاعدة خلفية يعودون إليها لرسم الخطط، وتنسيق الجهود قبل التوجه نحو أفريقيا في إطار علاقات جنوب جنوب، أو جنوب شمال نحو أوروبا، واعتبر سيعد ضور رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات في كل ترحيبية بههذا المولود، أن هذه الهيئة تبقى رهن إشارة المؤسسين لتقديم الدعم في كل ما يمكن أن ييسر مهامهم. وأضاف أن هذه الهيئة المدنية غير الرسمية ستشكل قيمة مضافة للأدوار التي تلعبها أكادير في توطيد علاقات المغرب بعمقه الأفريقي، كما عبر استعداد غرفة التجارة لإبرام شراكة مع هذه الهيئة للدفع بالدبلوماسية الموازية نحو الأمام.
