AHDATH.INFO
أعطت جمعية أساتذة علوم الأرض والحياة فرع إقليم الحوز وشركائها ، يوم الخميس الأخير ، انطلاقة مشروع تأهيل والمحافظة على الأسماك المستوطنة والمهددة بالانقراض في الحوض الأوسط والأعلى لتانسيفت بإقليم الحوز .
ويهدف المشروع ، حسب حامليه ، إلى تحديث البيانات حول الأسماك الأصلية ومراجعة وضع الحفاظ على Luciobarbusmagniatlantis المصنفة في سجل الأسماك المهددة بالانقراض من قبل الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة (UICN) في حوض تانسيفت.
كما يهدف المشروع الى استعادة البيئات وتخفيف التهديدات الرئيسية التي تؤثر على هذا النوع الأصلي ، من خلال استعادة التدفق البيئي اللازم لبقاء الأسماك بالتعاون مع مهندسي وكالة حوض تانسيفت للمياه وتحسين الاتصالات بين بيئات الأسماك مع زراعة بعض مقاطع النهر لتحسين الغابات الشجرية المائية والمناطق الضفافية الضرورية لاستعادة بيئات الأسماك ، إضافة إلى بناء وتثبيت مواقع تكاثر الأسماك لدعم تكاثر الأسماك مع إنشاء السواق النباتية عن طريق زراعة القصب عند نقاط تصريف مياه الصرف الصحي لتنقيتها بواسطة الترشيح قبل وصولها إلى النهر ، إضافة إلى توعية السكان والشركاء والفاعلين بأهمية الحفاظ على تنوع الحياة البحرية .كما يهدف ذات المشروع الى تعزيز قدرات الفرع المحلي لجمعية التربية والتحسيس البيئي (AESVT) في الحوز في إدارة المشاريع .
وتتمحور أنشطة المشروع في إجراء حملتين ، خريفية وربيعية، لدراسة البيئة الحيوية لسمك Luciobarbusmagniatlantis دراسة النباتات المائية، اللافقاريات المائية والأسماك المستوطنة ، جمع بيانات هيدرولوجية من الحوض المائي المستهدف بهذه الدراسة (نفيس، غيغاية، وأوريكا)، مع استخراج خريطة شاملة لبيئات الأسماك.
واعتمادا على هذه المعطيات، يجب تنفيذ أعمال تهيئة وتحسين جودة المياه في عدة محطات وكذا استعادة الاتصال بين البرك المائية التي تعيش فيها الأسماك المستوطنة بمشاركة الشركاء والفاعلين ، دراسة ضفاف الأنهار بأحواض نفيس، غيغاية وأوريكا ونسبة احتلال الأرض من طرف الساكنة المحلية بالقرب من بيئات الأسماك، ثم إجراء تحليل لجودة المياه بعد زرع النباتات المائية ، إعادة تهيئة تكاثر الأسماك بدعم أماكن تفريخها ، زراعة نظام قصبي لتنقية مياه الصرف الصحي القادم من القرى لتخفيف التلوث الناتج عن تدفق مياه الصرف في النهر .
وتنظيم ورش عمل مع مستخدمي المياه والمسؤولين في المنطقة لزيادة الوعي بهذا الغنى والتنوع الحيوي وأهمية للمنطقة ، وتنظيم رحلات مع طلاب بعض المؤسسات إلى بيئات الأسماك الأصلية في الأحواض الفرعية الثلاث: نفيس، غيغاية، وأوريكا ، تنظيم ورش عمل حول التنوع البيولوجي مع الأندية البيئة المدرسية من قبل جمعية أساتذة علوم الحياة والأرض وتنظيم مسابقة للصحفيين الشباب حول التنوع البيولوجي المائي وأخيرا تنظيم أربعة أوراش حول تقنيات خلق المشاريع تستفيد منها جمعية أساتذة علوم الحياة والأرض-فرع الحوز والعمل على مقترح مشروع لضمان استدامة الأنشطة المنفذة بعد انتهاء المشروع الحالي “تأهيل والمحافظة على الأسماك المستوطنة والمهددة بالانقراض في الحوض الأوسط والأعلى لتانسيفت بالمغرب”.
وجدير بالذكر أن المشروع سيتغرق تنفيذه حوالي سنة كاملة تنتهي دجنبر 2024 ، وتحمله جمعية أساتذة علوم الأرض والحياة بشراكة مع شركاء محليين ودوليين .
