في الفترة الممتدة من 26 إلى 30 دجنبر 2024، نظم فوج مارث للكشفية التونسية، بقيادة القائد عز الدين المومني، تظاهرة “مغامرة عيشها” في نسختها السادسة، التي أقيمت بمعهد مارث في ولاية قابس، والتي شاركت في فعالياتها الكشفية المغربية من بينها الكشاف الجوال وذلك ضمن حضور عدة دول عربية،كالمغرب وليبيا وتونس والجزائر .
بدأت التظاهرة بحفل افتتاح رسمي، حيث تم تنظيم موكب كشفي مهيب انطلق من معهد مارث إلى بلدية مارث، بحضور الوفود الكشفية من الدول المشاركة. كما شهد الحفل عرض العديد من اللوحات التعبيرية والأناشيد الكشفية التي قدمها أشبال وزهرات وجوالة من فوج مارت ، مما أضفى أجواء من الفرحة والروح الكشفية المميزة.
وكات من أبرز جوانب هذه التظاهرة ، تكريم عدد من القيادات الكشفية المتميزة، حيث تم تكريم معتمد مارث، بالإضافة إلى عدد من القادة من تونس، الجزائر، وليبيا والمغرب الذين ساهموا في إنجاح الحدث.
وفي هذا السياق تم تكريم القائد بشير عشور من الكشافة الليبية تقديرًا لإسهاماته في الحركة الكشفية.من جهة أخرى تميزت هذه المشاركة بتبادل وتلاقح الأفكار والتجارب على مستوى الحركة الكشفية في البلدان المشاركة و على مستوى الاوضاع الاجتماعية والثقافية والبيئية.
وفي هذا الصدد نجح الوفد المغربي، حسب ما جاء في بلاغ توصل به موقع أحداث أنفو ، في إعطاء صورة شاملة عن التجربة المغربية المتفردة في مسلسل التطوير والعصرنة في مختلف المجالات واستشراف بلدنا لمستقبل يتماشى مع تطلعات المواطن المغربي كما سلطت الكشاف الجوال الضوء على الأوراش الكبرى التي أطلقها المغرب وعلى الخصوص في مجال البنيات التحتية في أفق تنظيم بلدنا للتظاهرات الرياضية الكبرى وعلى رأسها تنظيم دورة كأس العالم لسنة 2030 وكل ذلك تحت رعاية وإشراف ملك البلاد جلالة الملك محمد السادس .
أيضا كان هذا اللقاء مناسبة للترافع والتعريف بقضية وحدتنا الترابية والخطوات الناجحة التي حققتها الديبلوماسية المغربية وفي مقدمتها كسب المغرب لاعترافات وازنة لدول عظمى لها مكانتها في المنتظم الدولي بمغربية الصحراء وعدالة قضية جميع المغاربة.
كما شكلت التظاهرة مناسبة لإعطاء المشاركين الصورة الحقيقة للمملكة بعيدا عن الافكارالمغلوطة التي تسعى دون جدوى بعض الدول ترويجها عن بلدنا الشيء الذي لاقى اقبال واستحسان كافة المشاركين الذين أعجبو بالتجربة المغربية الرائدة في جميع المجالات.
وقد شارك في الحفل جميع أعضاء الوفد المغربي الذي مثل الرابطة الكشفية المغربية من منظمة الكشاف الجوال، الكشاف التطوعي، الكشاف الوطني، والكشاف الأطلسي. وكان له حضور قوي في مختلف الأنشطة والفعاليات،
حيث تم تسليط الضوء على التراث المغربي في أجواء رائعة تميز بظهور قوي للباس التقليدي المغربي الذي كان رمزًا للهوية الثقافية العريقة و تذوق الحضور أشهى الأطباق المغربية التي تعكس أصالة المطبخ المغربي الغني بالنكهات.
وأضفت الأغاني المغربية لمسة فنية ساحرة على الحفل، حيث تفاعل الجمهور مع أنغامها العذبة مما أثار إعجاب الحاضرين .
أما حفل الاختتام ، فتم خلاله تكريم جميع المشاركين في الحدث.وتكريم القائد العام لمنظمة الكشاف الجوال وديع درموك لما قدمه من مجهودات جبارة في تأطير الطفولة والشباب في الحركة الكشفية ، فيما تعهدت جميع الوفود بمتابعة التعاون بين الحركات الكشفية في المستقبل، على أن يتم اللقاء في النسخة القادمة من التظاهرة .
