مركز يقترح إقرار سنتين من الخدمة الصحية لحل مشكل طلبة الطب

بواسطة الأربعاء 11 سبتمبر, 2024 - 12:46

اقترح المركز المغربي للمواطنة في إطار مساهمته في النقاش العمومي إيجاد حل لمشكل الإضرابات التي يخوضها طلبة الطب والصيدلة منذ دجنبر2023 إلى إقرار الخدمة الصحية الوطنية، للتخفيف من النقص في الموارد البشرية الطبية وضمان ولوج جميع المغاربة لخدمات صحية في المستوى.

وطالب المركز في بلاغ له بتحديد مدة الخدمة الصحية الوطنية في سنتين، مع احتساب السنة السابعة في الدراسات الطبية، موضوع الخلاف، كسنة أولى من هذه الخدمة. والسنة الثانية بعد التخرج، سواء في الطب العام أو التخصص.

كما أكد على ضرورة أن يتمتع الطلبة الاطباء خلال الخدمة الصحية الوطنية بكامل الأجر وفقا لنظام الوظيفة العمومية، مما يتيح لهم اكتساب الخبرة الميدانية وتغطية النقص في الأطر الطبية، مع ضرورة وضع إجراءات في مجال التأطير والمواكبة.

وشدد المركز في توصياته على تحديد سقف زمني أدنى معقول لالتزام الأطباء بالبقاء في القطاع العام، بهدف تشجيعهم على الانضمام إليه، مع الأخذ بعين الاعتبار مدة الخدمة الصحية الوطنية في هذا السقف.

ويخوض طلبة الطب والصيدلة ، إضرابا مفتوحا منذ دجنبر2023، مصحوبا بالتوقف عن الدراسة، وذلك للمطالبة بتحسين شروط التكوين الطبي والصيدلي ورفض بعض الإجراءات التي تسعى الحكومة إلى تنفيذها ضمن إصلاح الدراسات الطبية.

يهدف هذا الإصلاح إلى معالجة العجز الكبير في الأطر الطبية والتمريضية، الذي يقدر بنحو 32 ألف طبيب و64 ألف ممرض، لضمان وصول المغرب إلى الحد الأدنى من المعايير الصحية العالمية.

ورغم المحاولات المتكررة للوساطة، خاصة من قبل أعضاء البرلمان من المعارضة والأغلبية، لم يسجل أي تقدم ملموس في حل الأزمة. ويعد تقليص مدة الدراسة من 7 إلى 6 سنوات من أبرز النقاط الخلافية. إذ يعتبر الطلبة أن هذا التعديل سيؤثر سلبا على جودة التكوين والكفاءة المهنية للأطباء، مؤكدين أن هدفهم الأسمى هو خدمة الوطن والمواطنين.

من جانبها، ترى الوزارة أن زيادة عدد ساعات التكوين ستعالج هذه المخاوف. وهناك من يرى أن الإصرار على الإبقاء على السبع سنوات سيسهل هجرة الأطباء المغاربة بعد تخرجهم على خلاف ست سنوات.

وفي ظل النقاش حول هجرة الاطباء، ورغم أن لكل فرد الحق في التنقل والعمل خارج الوطن، إلا أن الغاية من إحداث كليات الطب العمومية وتمويلها من المال العام هي تكوين أطباء لعلاج المغاربة بالدرجة الأولى.

وهنا تكمن التحديات في إيجاد حلول تضمن حرية الهجرة مع الحرص على ضمان تقديم كل طبيب، مكون من المال العام وراغب في الهجرة، للحد الأدنى من الخدمة في علاج المواطنين المغاربة.

آخر الأخبار

لفتيت: 210 مليارات درهم لتقليص الفوارق المجالية داخل الجهات
تتجه وزارة الداخلية إلى تعزيز آليات العدالة المجالية داخل الجهات، عبر اعتماد مقاربة جديدة تقوم على برمجة الاستثمارات العمومية وفق معايير موضوعية تراعي مستوى التجهيز، والهشاشة الاجتماعية، والحاجيات الفعلية للمجالات الترابية، مع تطوير منظومة مؤشرات دقيقة لتتبع تطور الفوارق الداخلية وقياس أثر المشاريع والبرامج المنجزة. وأكد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، في جواب عن سؤال […]
كندا والمنطقة الرمادية.. عندما تتحول «دولة القانون» إلى ملاذ لعصابات التشهير والابتزاز  
تُقدّم كندا نفسها دائماً للعالم كواحدة من أبرز دول العالم الأول التي يقوم بنيانها على سيادة القانون، وتضع نفسها في مقدمة المدافعين عن حقوق الإنسان ومكافحة الجريمة بشتى أنواعها، ولا سيما تلك التي تُرتكب عبر الفضاء الرقمي ووسائط التواصل الاجتماعي.   لكن هذا القناع الحقوقي والقانوني بات اليوم يواجه شرخاً عميقاً وأسئلة حارقة، بعدما تحولت الأراضي […]
استهداف كبار رجالات الدولة.. استهداف للدولة المغربية
اتهامات وادعاءات كاذبة. تشهير يومي وابتزاز. سب وشتم في حق مسؤولي مؤسسات وطنية. كلها أفعال يعاقب عليها القانون ‏وتنبذها كل الديموقراطيات، لكنها رغم ذلك تنطلق من قنوات مفتوحة على الانترنت بدولة تعتنق الديموقراطية، وتصدر على ‏لسان أشخاص مبحوث عنهم في قضايا إجرامية.‏ هي حملة موجهة ضد المملكة تتم على مرأى ومسمع من السلطات الكندية وأجهزتها، […]