مرت على عملية سرقة حزانة حديدية من قلب مكتب رئيس المجلس الإقليمي السابق الفقيد ” احمد انجار “، قيل عنها أنها تضم مجموعة من الوثائق السرية وربما مبالغ مالية، وعلى إثر العملية التي نفذت من داخل ادارة عمومية من الحجم الكبير،حلت عناصر الشرطة العلمية، وكما سبقت الاشارة الى ذلك في اوانه، يوم الجمعة 16 يناير 2021، بمقر مكتب رئيس المجلس الإقليمي، من اجل الشروع بفك لغز جريمة سرقة الخزنة الحديدية امنة خاصة بالرئيس السابق للمجلس، الذي غادرنا إلى دار البقاء ايام او ساعات من عملية السرقة، حيث استغل المنفذ أو المنفذون اللحظة لتنفيذ عملية السرقة دور ترك أثار العملية عن طريق سرقة ما يعرف ب ” DVR “، وهو جهاز يربط الكاميرات ببعضها حسب التسمية المؤقتة، ما زاد من مهمة الجهات المسؤولة في الوصول الى فك لغز الجريمة.
الخزنة الحديدية موضوع البحث التمهيدي وحسب ذات المصدر لم يظهر لها اثر أيام قليلة من وفاة الراحل، حيث استطاعت ايادي مجهولة الهوية من مولوج المكتب الرئاسي بطريقة لا يعرفها الا الفاعل او الفاعلون او من كانت له يد في المشاركة في الجريمة، ومن تم وبعد ان تمكنت الايادي المتحدث عنها من فتح باب المكتب ثم فتح خزنة حديدية كبيرة، ثم الاستحواذ عن الخزنة الصغيرة بما في داخلها ربما وثائق سرية او شيكات او اموال.
ومن اجل إخفاء معالم جريمته وإزالة كل الشبهات، تمكن المشتبه به او المشتبه بهم من سرقة ما يعرف ب ” DVR “، وهو جهاز يربط الكاميرات ببعضها.
عملية السرقة كلفت الجهات المسئولة انذاك بعمالة تارودانت بفتح تحقيق وتوقيف الفاعل أو الفاعلين، من جهتهم وكما تم الاعلان عنه في وقته أن ورثة الرئيس السابق للمجلس الإقليمي بتارودانت أحمد أونجار بلكرموس تقدموا بشكاية للنيابة العامة بمحكمة تارودانت تخص إختفاء خزانة حديدية من مكتب ببناية المجلس الإقليمي بمقر عمالة تارودانت.
وبعد مرور الاربع سنوات عادت القصة من جديد للتداول، خصوصا بعد أن أظهر العامل الجديد نيته الصادقة والعزيمة الكبرى لمحاربة كل أشكال الفساد والكشف عن العديد من الاختلالات في مجموعة من الواقع كما وقع أثناء انعقاد الدورة العادية للمجلس الاقليمي، حيث أكد العامل على ضرورة إجراء تشخيص دقيق لميزانية الاقليم
كما أكد على ضرورة تقيم حقيقي لبرنامج تنمية الإقليم في أفق تحينها، اضافة الى انه اي السيد العامل نبه الى ضرورة الانكباب على الاختصاصات الذاتية للمجلس، ثم أشار الى ان اعتماد الشركات يجب توفرها او الترافع من اجلها، كما حث المجلس على الترافع، ناهيك عن أن السيد العامل أظهر أمام الملأ استغرابه للكيفية التي تشيد بها ملاعب القرب والمبالغ المرصودة للمعلية، على اعتباره انه سبق وأن أشرف على عدد كبير منها حسب تعبير.
