محصول الحبوب هذه السنة لن يتجاوز 33 مليون قنطار

بواسطة الجمعة 17 مايو, 2024 - 11:07

لن يتجاوز محصول الحبوب بالنسبة للموسم الفلاحي الحالي 33 مليون قنطار. ذلك ما كشف عنه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات محمد صديقي.

وأشار صديقي إلى محاصيل موسم 2023-2024 ستتراوح ما بين 30 و33 مليون قنطار، وهو إنجاز يظل دون ما تحقق خلال الموسم الفلاحي الماضي الذي كان قد سجل 55 مليون قنطار.

توقعات الوزير، الذي كان يتحدث في حوار مع موقع ” مدار 21″، تبقى أكثر تفاؤلا مقارنة ببنك المغرب، الذي لايرتقب أزيد من 25 مليون قنطار.

بهذا الخصوص أوضح صديقي أن توقعات البنك المركزي، تكون مبنية على توقعات ميدانية في وقت لم تكمل الحبوب دورتها، وهو ما يعني البناء على معطيات غير دقيقة، لكنها تعطي على أية حال أرضية للتوقعات.

“محصول هذه السنة لم يكن بالشكل الذي كنا تنمناه” يقول الوزير لافتا إلى أن عدد المساحات المزورعة لم يكن كافيا، إذ لأول مرة منذ 40 سنة، لم تتجاوز المساحات المزروعة 2.5 مليون قنطار، بينما كانت هذه المساحات تتجاوز في السابق 3.6 مليون هكتار.

الوزير عز تراجع المساحات المزروعة إلى الجفاف الذي اتسمت به بداية الموسم، أي خلال شهري أكتوبر ونونبر، لافتا إلى أنه بعد هذه الفترة،فإن الفلاح لاسيما في المناطق الجافة يحجم عن زرع أرضه.

آخر الأخبار

بالصور: تحت تصفيقات الجماهير المغربية أسود الأطلس يصلون إلى ملعب بوسطن
لماذا يتجه بنك المغرب نحو الإبقاء على سعر الفائدة في مستوياته الحالية؟
يسود إجماع لدى المستثمرين الماليين أن بنك المغرب، لن يقدم على تغيير سعر الفائدة الرئيسي خلال الاجتماع الثاني للسياسة النقدية للبنك، المقرر عقده يوم  الثلاثاء 23 يونيو 2026. جاء ذلك في استطلاع لمركز الأبحاث “التجاري غلوبال ريسيرش”. وإذا ما تحققت هذه التوقعات، فإن ذلك يعني أن بنك المغرب مطمئن إلى المستويات التي يسجلها التضخم (مستويات […]
محروقات.. أجي تعرف أرباح الشركات في لتر الغازوال و ليصانص
بلغ متوسط الربح الخام لشركات توزيع المحروقات1.23 درهما في لتر الغازوال و1.85 درهما في لتر البنزين، وذلك خلال الفصل الأخير من سنة 2025.هذه الحصيلة تهم الشركات التسعة الأولى المهيمنة على سوق المحروقات بالمغرب، المرتبطة باتفاقية الصلح المبرمة مع مجلس المنافسة.معطيات مجلس المنافسة أظهرت أن هوامش لربح الخام المطبقة على الغازوال شهدت، بشكل عام، منحى تنازليا […]