سلطت مجلة القوات المسلحة الملكية، في إصدارها الأخير، الضوء على الصناعة العسكرية من خلال ملف حمل عنوان “بقلب القطب الصناعي للقوات الملكية الجوية”، الذي تطرق للقاعدة الجوية للدعم العام ببنسليمان، التي توجد اليوم في صلب منظومة صيانة طائرات القوات الملكية الجوية. وأبرز الملف الصادر بالعدد 428، أن هذه الوحدة الصناعية تمكنت من التطور لتصبح قطبا حقيقيا للتميز، إذ تؤمن في الوقت نفسه الصيانة الثقيلة للطائرات، وإصلاح المحركات والمعدات، وكذا الخدمات اللوجستية وإمدادات القواعد بالمملكة.
كما تطرق الملف إلى مجموعة الصيانة الثقيلة للطائرات، التي تفرض نفسها كفاعل لا غنى عنه في مجال الصيانة الجوية، مبرزا أن هذه المجموعة، التي تشغل بالكامل بكفاءات محلية من تقنيين متخصصين ومهندسين ذوي خبرة وخبراء في اللوجستيك، تتولى عمليات الفحص العامة للطائرات والمروحيات والوحدات الفرعية للطائرات، بشكل دقيق، وكذا عمليات إعادة الطلاء، مساهمة بذلك بشكل حاسم في ضمان صلاحية الطائرات للملاحة وجاهزيتها للعمل الميداني.
وتناولت افتتاحية العدد، المجهودات الملكية التي مكنت المغرب في أقل من ثلاثة عقود من اعتلاء جلالته العرش، من بناء مغرب جديد، صاعد وواثق بقدراته. وأكد كاتب الافتتاحية أن “العرش العلوي هو الماضي المجيد الذي يصنع قوة وعظمة المملكة المغربية، والحاضر الملهم الذي شيد بجهود وتضحيات، والمستقبل الواعد الذي يعبئ المغاربة”. من جهة أخرى، توقفت المجلة عند التعاون العسكري الدولي، موضحة أن شهري يونيو ويوليوز 2025 كانا حافلين بالأنشطة.
حيث استقبلت القوات المسلحة الملكية عدة وفود رفيعة المستوى تمثل دولا شريكة، قدمت لتعزيز الروابط الاستراتيجية والعملياتية القائمة سلفا، بما فيها زيارة دراسية لوفد من مدرسة الدفاع الوطني بالهند، إلى جانب تعزيز الشراكات في مجال الدفاع مع إثيوبيا ورواندا. كما يتعلق الأمر بزيارة وفد من قسم الدراسات العليا للدفاع بكوت ديفوار، ووفد عسكري برتغالي وآخر سعودي.
