تواجه عدد من الجماعات الترابية مشاكل على مستوى الموارد البشرية ناجمة عن عزوف الأطباء والمهندسينوالتقنيين في الهندسة المدنية والإعلاميات عن الترشح لاجتياز مباريات التوظيف في هذه الجماعات .
وضعية كشف عنها وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، في معرض رده على أسئلة البرلمانيين خلال الجلسةالأسبوعية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، موضحا إن ما تعرفه الجماعات من خصاص في الموارد البشرية لاعلاقة له بالأعداد، بل لأن لا أحد يريد التقدم لهذه المباريات، خاصة بالنسبة للأطباء بعدما أصبحت كل جماعة الآنبحاجة لطبيب وفتحت مباريات بهذا الخصوص.
لفتيت دعا البرلمان لتغيير القانون من أجل جعل المناصب المالية بالجماعات أكثر جاذبية بالنسبة للأطباءوالمهندسين، قائلا أنه غي حال إدخال تعديلات تشريعية يمكن للجماعات أن تبدأ التوظف بـ30 ألف درهم، متحدثاعن وجود مفارقات في المؤسسات الترابية تتمثل في تخصيصها 12 الف درهم فقط لتوظيف إطار وتسلمه الملاييرلتسييرها.
