أدانت الجمعية المغربية لتربية الشبيبة ” أميج ” الاعتداءات الجنسية التي تمارسها عناصر ميلشيات البوليساريو على الأطفال المحتجزين بمخيمات الذل والعار بمنطقة تندوف، وارتكاب جرائم ضد الأطفال بإجبارهم وتجنيدهم على حمل السلاح، والترحيل خارج المخيمات للاستغلال الجنسي والاتجار بأجسادهم لممارسة الدعارة، مطالبة في نفس الوقت المنتظم الدولي بالتدخل العاجل لفك طوق الحصار على الأطفال المحتجزين بالأراضي الجزائرية.
مطالبة الجمعية المغربية لتربية الشبيبة بإحالة مليشيات البوليساريو على المحكمة الجنائية الدولية ومتابعتهم بجرائم ضد الإنسانية يأتي على إثر اجتماع المكتب الوطني للجمعية مؤخرا نهاية الأسبوع الماضي والمجلس الوطني للجمعية تحت شعار “لاميج رهان الحاضر والمستقبل مدرسة كل الأجيال بقيم مواطنة متجددة وهادفة للتغيير”، حملت في أجهزة الجمعية التقريرية مسؤولية الاعتداءات على الأطفال المحتجزين بتندوف للنظام العسكري الجزائري وارتكاب جرائم ضد الإنسانية التي تطال الأطفال وعائلاتهم فوق الأراضي الجزائرية.
