دعا النجم البرازيلي السابق ريكاردو كاكا القائمين على اللعبة في بلاده إلى ضرورة دراسة النموذج المغربي والاستفادة منه، مشيرا إلى أن السامبا بدأت تفقد ريادتها لصالح منتخبات تعتمد على التخطيط العلمي طويل الأمد.
وفي تصريحات خصّ بها شبكة “ESPN” من نيويورك بالتزامن مع نهائيات مونديال 2026، اعتبر حامل الكرة الذهبية الأسبق أن خروج البرازيل المبكر من دور ثمن النهائي أمام النرويج يفرض على الاتحاد المحلي والأندية إعادة النظر في منظومة التكوين، واتخاذ المغرب كقدوة في هذا المجال.
وأشاد كاكا بالاستقرار والانسجام الذي تعيشه كرة القدم المغربية، مبرزا أن نجاح الأسود في الحفاظ على توهجهم بين مونديالي 2022 و2026 ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة رؤية واضحة وممتدة تعتمد على الصبر والعمل القاعدي.
وشدد النجم البرازيلي على نقطة القوة في المشروع المغربي، والمتمثلة في سلاسة الانتقال بين الفئات السنية والمنتخب الأول، مستدلا بالجيل الذي توج بطلا للعالم للشباب بالشيلي، وكيف تم تصعيد اللاعبين ومدربهم معا إلى الفريق الأول، مما خلق استمرارية تقنية وبشرية تفتقدها البرازيل حاليا.
وفي ختام حديثه، أشار بطل عالم نسخة اليابان وكوريا سنة 2002 إلى أن الحل الأنسب لعودة البرازيل إلى منصات التتويج يكمن في مزج الصرامة التنظيمية والتكتيكية المستلهمة من التجربة المغربية، مع سحر وابتكار الموهبة البرازيلية الفطرية دون تقييدها.
