وصفت قناة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية ميناء الداخلة الأطلسي بالمشروع الضخم الذي سيعزز الاندماج الاقتصادي في القارة الإفريقية.
القناة الشهيرة التي أنجزت تقريرا حول الميناء، أبرزت أن حلم المغرب بإنشاء قطب اقتصادي وتجاري منفتح على غرب إفريقيا والعالم يوجد في طور الإنجاز، مضيفة أن هذا المشروع يندرج في إطار استراتيجية شاملة يروم المغرب من خلالها تقوية بنياته التحتية المينائية، مسجلة أن الموقع الاستراتيجي لميناء الداخلة الأطلسي يجعل من الأقاليم الجنوبية للمملكة بوابة للتبادل التجاري مع القارة.
“الموقع الجغرافي يعد مفتاح نجاح ميناء الداخلة” الذي سيربط المغرب بإفريقيا ويعزز الاندماج القاري، تقول نسرين
إيوزي، مديرة المديرية المؤقتة للإشراف على إنجاز ميناء الداخلة الأطلسي، للقناة، مبرزة أن هذا المشروع الضخم، الذي تطلب استثمارا يناهز 10 ملايير درهم، يتكون أساسا من ثلاثة أحواض مختلفة، مخصصة للتجارة والصيد البحري وإصلاح السفن، مضيفة أن الطاقة الاستيعابية لهذا الميناء تناهز 35 مليون طن من البضائع سنويا.
من جانبه، قال المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار لجهة الداخلة-وادي الذهب، منير هواري،
كما أنه من شأن البنيات التحتية المتطورة على غرار ميناء الداخلة الأطلسي والشبكة الطرقية ومشاريع الطاقة المتجددة، أن تساهم في جذب المستثمرين الذين يراهنون على الأسواق ذات النمو القوي، مثل أسواق غرب إفريقيا، حسب المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار لجهة الداخلة-وادي الذهب، منير هواري.
للإشارة، فإن هذا المشروع الضخم، الذي كان موضوع اتفاقية تم توقيعها أمام الملك محمد السادس في فبراير 2016، والمندرج في إطار النموذج الجديد لتنمية الأقاليم الجنوبية، يجسد التزام المغرب تجاه إفريقيا وانخراطه في الجهود الرامية إلى الارتقاء بعلاقات التعاون والشراكة مع باقي بلدان القارة.
