بزخم دبلوماسي ملفت، يواصل مجلس الشباب المغربي للتعاون الدبلوماسي والدولي، تنويع مسار تحركاته في إطار تعزيز حضور الدبلوماسية الموازية وتوسيع آفاق التعاون الإفريقي.
وفي هذا السياق، استقبلت وزيرة الشباب والرياضة بجمهورية ليبيريا، كورنيليا وونكرليه كروه، وفدا عن المجلس برئاسة سفيرته لدى الجمهورية الفرنسية، سلمى خلفي، وذلك خلال لقاء رفيع المستوى بحضور سفير جمهورية ليبيريا لدى الجمهورية الفرنسية، تيكو توزاي يورلاي.
وأوضح المجلس في تصريح لموقع “أحداث أنفو”، أن اللقاء مع وزيرة الشباب والرياضة بجمهورية ليبيريا، شكل محطة لإبراز الدور الذي يمكن أن يضطلع به الشباب المغربي في تعزيز التعاون الإفريقي، وترسيخ الدبلوماسية الموازية كرافعة للتقارب بين الشعوب والمؤسسات.

كما شكل اللقاء فرصة للتأكيد على أن المغرب، بما راكمه من حضور قاري ودينامية دولية، خاصة في المجال الرياضي والكروي، قادر على جعل الشباب شريكا أساسيا في تنزيل مبادرات إفريقية واعدة تجمع بين الرياضة، التنمية، الحوار، والتعاون جنوب-جنوب.
كما شكّل هذا الاستقبال محطة مؤسساتية مهمة عكست المكانة المتنامية التي يكرسها المجلس كفاعل شبابي ودبلوماسي وازن داخل فضاءات التعاون الإفريقي، وفرصة لتقديم رؤية المجلس وبرامجه ذات البعد القاري، واستعراض آفاق التعاون الممكنة بين الشباب المغربي والشباب الليبيري.
وعن أهمية انخراط الشباب في هذه الدينماية الدبلوماسية، ودورها في تكوين قيادات مستقبلية، اعتبر المجلس أن الدبلوماسية الموازية تتيح للشباب فرصة عملية للاحتكاك بالملفات القارية، وفهم تحدياتها، وبناء شبكة علاقات مؤسساتية دولية.
من هذا المنطلق، اعتبر المجلس أن مثل هذه اللقاءات لا تقتصر على البعد البروتوكولي، بل تشكل مدرسة ميدانية لإعداد جيل من القادة الشباب القادرين على الترافع عن مصالح المملكة المغربية، والمساهمة في تعزيز حضورها داخل الفضاء الإفريقي، وذلك انسجاما مع الرؤية الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس.
وقد خُصص جانب من اللقاء للتباحث حول مشروع قمة الشباب الإفريقي، باعتباره مبادرة استراتيجية يقودها المجلس لتعزيز الحوار بين شباب القارة، وتقوية جسور التواصل بين المؤسسات الشبابية الإفريقية، ودعم انخراط الشباب في مسارات التنمية والتعاون القاري.
وفي هذا السياق، عبّر الجانب الليبيري عن اهتمامه بمواكبة هذه الدينامية الإفريقية والانخراط فيها منذ مراحلها الأولى، بما يعكس عمق الروابط الأخوية وآفاق التعاون الواعدة بين الشباب المغربي والليبيري.

