من جديد يضرب المهرجان الوطني للفنون الشعبية موعده مع الجماهير التواقة إلى الفرجة الشعبية والتراث الغنائي والفلكلوري الشعبي الذي دأبت مدينة مراكش على تقديمه مع مستهل صيف، حيث تعرف هذه المناسبة توافد العديد من محبي الفنون الشعبية.
ولأنه يعتبر من أعرق المهرجانات الفنية والثقافية في المغرب، فإن مهرجان الفنون الشعبية بمراكش يعود إلى معانقة شغف المحتفلين بالفرجة الشعبية بعد سنوات التوقف التي فرضتها جائحة كورونا.
هكذا وبعد دورة يونيو 2022، من المنتظر أن تنطلق فعاليات الدورة الـ 52 لمهرجان الفنون الشعبية بمراكش الذي ينظم تحت شعار «أسرار الرقصات والإيماءات»، خلال الفترة ما بين 22 و 26 يونيو.
المهرجان الذي تنظمه جمعية الأطلس الكبير بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والاتصال، تتوزع فقراته ما بين الساحة التراثية لعاصمة البهجة «جامع لفنا» وساحة 16 نونبر وساحة مولاي الحسن. كما أن قصر البديع غالبا ما كان يشكل فضاء تتماهى خلاله الوصلات الغنائية والرقصات الشعبية مع عمق التاريخ على خشبة يبدع المنظمون في جعلها لوحة فنية تبهر متتبعي فقرات المهرجان.
وبدوره يشكل المسرح الملكي فضاء لاحتضان بعض الفقرات التي ينظمها المهرجان، الذي تتواصل فعالياته على مدى خمسة أيام، حيث يوصف بأنه عبارة عن «رحلة تتجلى من خلال الأزياء والأصوات والإيقاعات التي اشتهر بها الغناء المغربي عبر مختلف الجهات».
وتبعا للانتعاشة التي عرفتها الحركة السياحية بمدينة مراكش، بعد رفع حالة الطوارئ الصحية التي فرضتها الجائحة، فإن الدورة الجديدة لمهرجان الفنون الشعبية من المنتظر أن تستقطب الآلاف من المتتبعين.
