فولكر تورك: المغرب نموذج يحتذى به في مجال مكافحة التطرف

بواسطة الجمعة 22 نوفمبر, 2024 - 19:26

   أكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، اليوم الجمعة بالرباط، أن المغرب يعد نموذجا يحتذى به في مجال مكافحة التطرف.

وقال تورك، خلال جلسة نقاش تفاعلية حول موضوع “تعددية الأطراف ومستقبل حقوق الإنسان” نظمتها أكاديمية المملكة المغربية، إن المغرب ي عد نموذجا في ما يتصل بمكافحة التطرف، بفضل الممارسات الجيدة التي راكمها في هذا المجال.

وسجل مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، خلال هذه الجلسة التي حضرها أكاديميون وشخصيات تنتمي إلى عوالم الفكر والثقافة، أن المغرب يضطلع بدور هام في النقاش حول مكافحة التطرف.

وبعدما استعرض وضعية حقوق الإنسان بالعالم والتحديات التي تعترضها راهنا ومستقبلا، شدد المسؤول الأممي على ضرورة العمل على النهوض بالقيم والمبادئ الأساسية التي تقوم عليها المجتمعات، ومقاربة حقوق الإنسان على أنها جزء من الحكامة الشاملة التي تهم كافة المجالات.

كما توقف عند العلاقة القائمة بين التكنولوجيا وحقوق الإنسان، حيث شدد على ضرورة مواكبة التطورات التكنولوجية، خاصة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بغية تحقيق فهم عميق لقضايا حقوق الإنسان.

من جهته، أبرز أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، عبد الجليل لحجمري، الانخراط الإيجابي والكامل للمغرب في منظومة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، حيث صادق أو انضم إلى تسع اتفاقيات دولية تشكل النواة الصلبة في هذه المنظومة، إلى جانب العديد من البروتوكولات المرتبطة بهذه الاتفاقيات.

وأبرز لحجمري أنه بصدور دستور 2011، خطا المغرب خطوة نوعية كبرى في تكريس مسألة حقوق الإنسان، حيث خصص العديد من أحكامه لموضوع حقوق الإنسان بأجيالها الثلاثة المعروفة، وضماناتها، لافتا إلى أن المملكة واصلت، أيضا، ترسيخ المؤسسات العاملة في هذا المجال، وفي مقدمتها المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمندوبية الوزارية لحقوق الإنسان.

من جانب آخر، سجل  لحجمري أن مهمة ومسؤولية المفوضية السامية لحقوق الإنسان، إذا كانت واسعة، نبيلة وطموحة، فهي – دون إغفال التقدم الكبير الذي أحرزه تكريس هذه الحقوق عالميا – تبدو جسيمة، ومعقدة في ظرفية تواجه فيها البشرية تحديات كونية غير مسبوقة.

من جانبهم، أكد باقي المتدخلين على أن آلية تعددية الأطراف تكتسي أهمية متزايدة في حماية حقوق الإنسان، مشددين على دورها المحوري في تعزيز الجهود المبذولة على المستوى العالمي لترسيخ هذه الحقوق كأولوية.

وأبرز المتدخلون أنه في ظل التحديات المعاصرة التي تواجه العالم أضحى التعاون متعدد الأطراف ركيزة أساسية لتحقيق أهداف الأجندة الدولية لحقوق الإنسان، حيث يوفر فرصا وآفاقا جديدة من خلال تبني مقاربات شاملة ومتكاملة.

ويأتي هذا اللقاء في إطار مساهمة أكاديمية المملكة المغربية في النقاش حول سبل تعزيز حقوق الإنسان، بهدف تسليط الضوء على أهمية العمل متعدد الأطراف، لا سيما دور المفوضية السامية لحقوق الإنسان في بناء مستقبل أكثر إنصافا واحتراما لهذه الحقوق.  

آخر الأخبار

الكشف عن مواعيد افتتاح ونهائي كان 2027
أعلنت الكونفدرالية الأفريقي لكرة القدم عن المواعيد الرسمية للنسخة التاريخية لكأس إفريقيا 2027، والتي ستشهد تنظيما مشتركا بين ثلاث دول هي كينيا وتنزانيا وأوغندا. ​وحدد الاتحاد القاري يوم السبت، 19 يونيو 2027، موعدا لقص شريط الافتتاح للبطولة الأكبر في القارة السمراء، على أن تختتم المنافسات بالمباراة النهائية يوم الأحد، 18 يوليوز 2027. ​وجاء اعتماد هذه […]
كارتيرون يكلف الوداد 120 مليون سنتيم
حصل الفرنسي باتريس كارتيرون على 120 مليون سنتيم مقابل موافقته على فسخ عقده بالتراضي، بعدما تمسك بمنصبه رغم الهزيمة ضد اتحاد يعقوب المنصور الأربعاء الماضي، لحساب الجولة 17 من البطولة الاحترافية. وعلم موقع “أحداث.أنفو” أن باتريس كارتيرون طالب بمبلغ 200 مليون سنتيم مقابل مغادرة الوداد، قبل أن يتم إقناعه بالحصول على 120 مليون سنتيم. وتعاقد […]
مجلس الجالية يحتفي بذكرى الكاتب أحمد غزالي صاحب فكرة متاحف خارج الجدران
نظم مجلس الجالية المغربية بالخارج الجمعة فاتح ماي 2026 مائدة مستديرة خصصها لتكريم واستحضار ذكرى وأعمال الكاتب أحمد غزالي  (1964-2024)، وذلك ضمن برنامجه الثقافي في اطار مشاركته في فعاليات الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط المنظم ما بين 30 أبريل و10 ماي 2026 . وبهذه المناسبة أصدر مجلس الجالية مجموعة من أعمال أحمد غزالي […]