عبرت فدرالية رابطة حقوق النساء عن استنكارها لجريمة قتل شابة وتقطيع وإخفاء جثتها فيا الثلاجة، في منطقةابن مسيك في الدار البيضاء، مجددة مطالبها بتوفير الحماية الضرورية للنساء من العنف، والتعاطي بجدية معشكاياتهن.
وقالت الفدرالية في بيان لها أن مكتبها الجهوي لجهة البيضاء سطات تلقى باستياء واستنكار شديدين خبرالجريمة البشعة التي عرفتها احد أحياء مدينة البيضاء بقتل شابة بالسلاح الأبيض وتقطيع جثتها واخفاءهابثلاجة، مضيفة أنه وأمام هذه الجريمة البشعة، التي تدخل في جرائم تقتيل النساء والتي تعتبر انتهاكا جسيمالحقهن في الحياة وفي السلامة الجسدية والنفسية، فان فدرالية رابطة حقوق النساء تتقدم بخالص العزاءوالمواساة والتضامن مع عائلة ضحية الجريمة النكراء.
مطالبة بالتحرك العاجل لوقف ظاهرة تقتيل النساء باعتبارها أخطر أشكال العنف المبني على النوع، معبرة عناستنكارها عدم التعاطي بجدية مع شكايات النساء المعنفات طلبا للحماية والوقاية والتكفل بهن، وغياب أية للحمايةالنساء بالفضاءات العامة والخاصة.
المصدر ذاته حث على ضرورة تجويد قانون 13/103 في أفق قانون إطار يضمن الوقاية والحماية وجبر الضرروعدم الإفلات من العقاب، كما طالبت بضرورة التزام الدولة بتوفير العناية والحماية الواجبة للنساء والفتيات منالعنف.
للتذكير كانت عناصر الشرطة بولاية أمن الدار البيضاء قد تمكنت يوم السبت الماضي، من حل لغز هذه الجريمةالبشعة واعتقال المتهم بقتل سيدة باستخدام السلاح الأبيض والتمثيل بجثتها بحي المكانسة بمدينة الدار البيضاء،وذلك بعدما كشفت الأبحاث الميدانية والخبرات التقنية أنه المتورط في قتل سيدة تبلغ من العمر 37 سنة وإخفاء الجثة داخل ثلاجة بأحد المنازل بالعاصمة الاقتصادية.
