تفاعلا مع الخبر المحزن المرتبط بحاثة السير التي راح ضحيتها 11 شخصا بينهم تلاميذ وأطر تدريس، بالجماعة الترابية آيت بوولي بإقليم أزيلال، وجهت البرلمانية فاطمة التامني، سؤالا كتابيا إلى وزير النقل واللوجستيك، تشير فيه أن عددا من طرقات إقليم أزيلال على غرار العديد من المناطق القروية والحضرية، تحصد أرواح المغاربة، خاصة تلك المتعلقة باستعمال النقل المزدوج، الذي وصفته بوسيلة “للموت”.
وتساءلت التامني عن مسؤولية تهيء الطرق والمسالك، من أجل حل أزمة النقل بالإضافة إلى الطرقات الوعرة والمنحدرات الخطيرة، التي تهدد حياة المغاربة.
وعلى إثر الحادثة التي أودت بأوراح عدد من التلاميذ والأساتذة، وخلفت جرحى حالتهم خطيرة، ساءلت التامني وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، حول التدابير التي تقوم بها الوزارة للحد من مخاطر النقل المزدوج، وإيجاد حلول للطرقات الوعرة والمنحدرات الخطيرة التي تهدد حياة المغاربة، دون اللجوء إلى الحلول الترقيعية والبعيدة عن حفظ أمن وسلامة المواطنات والمواطنين”.
