AHDATH.INFO
نبهت الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، إلى الوضعية الصعبة التي يواجهها المربون بسبب ارتفاع كلفة الانتاج، ما يدفعهم للبيع بـ”الخسارة”، لتجنب الإفلاس، حيث يتم تحمل فارق 4 دراهم للتخلص من الفائض، وذلك بعد عزوف المستهليكن بسبب ارتفاع أسعار الدجاج في السوق.
وأشارت الجمعية أن الإنخفاض الذي عرفه سعر الدجاج، يرتبط بتراجع الإستهلاك بسبب غلاء المنتج وضعف امتصاص المجازر الصناعية لهذا الفائض، كما كان موعودا به عند التوقيع على العقدتين الإطار.
وأضافت الجمعية أن مربي الدواجين يواجهون عددا من الإكراهات، في مقدمتها ارتفاع أسعار الأعلاف، ونفوق الدواجن بسبب غياب التتبع والمراقبة،وذلك تزامنا مع الوضع المقلق الذي يعرفه قطاع الدواجن في أوروبا، ما يبعث على القلق.
وسجلت الجمعية أن الطلب على الدجاج في الأسواق المحلية، يبقى أقل من المعدل الطبيعي، ما أدى إلى وفرة الإنتاج وتراجع الأسعار، مضيفة أن حجب أرقام إنتاج الكتاكيت عن المربي الصغير والمتوسط عمق الأزمة وزاد من الخسارة، كما حملت مسؤولية ما يعيشه القطاع من مشاكل لوزارة الفلاحة والمؤسسات المكلفة بالمراقبة.
وطالب المربون الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لإنقاذهم من الاحتكار الذي يؤدي إلى هدر المنتج وأيضا سيولة احتياطي العملة الصعبة، خصوصا أن المواد المتداخلة في عملية الإنتاج لا يستفيد منها إلا الموردون والوسطاء في غياب حكامة جيدة، كما طالبت برفع التعتيم وتعميم المعلومات وأرقام إنتاج الكتاكيت الحقيقية من طرف المؤسسات التابعة لوزارة الفلاحة على المربي الصغير والمتوسط، لمنع تلاعب السماسرة في تسويق الكتاكيت خارج القانون الصحي 49-99.”
