يأتي تعيين طارق مفضل كمدير عام جديد لوكالة التنمية المستدامة في ظل ظرف خاص تعيشه هذه الأخيرة.
منذ حسمها خيارها المتوجه إلى الطاقات البديلة، انخرطت المملكة في برامج ضخمة توجتها بالعديد من الإنجازات، لاسيما على مستوى الطاقة الشمسية أو الطاقة الريحية ،وذلك بهدف إنتاج 52 في المائة من حاجياتها الكهربائية من هذه الطاقات البديلة في أفق سنة 2030.
لكن مقابل، لم تخل هذا المسار من عقبات بسبب اختلالات في التسيير، حالت دون الوصول إلى الأهداف المنتظرة رغم الاعتمادات المرصودة، وقبل ذلك رغم أن الأمر يتعلق بمشاريع ذات بعد استراتيجي لا محيد عنه بالنسبة لبلد غير منتج للبترول وفي ظل ضبابية تحيط بالأسواق الدولية للذهب الأسود. هذه الاختلالات عجلت بإعفاء المدير السابق للوكالة، التي عاشت شبه فراغ لحوالي ثلاث سنوات تقريبا.
في هذا السياق، جاء تعيين طارق مفضل، الذي حظي بالثقة الملكية من أجل إعادة الأمور لنصابها، من خلال معالجة الاختلالات والقطع مع سوء التدبير.
الوافد الجديد على الوكالة، حاصل على شهادة ماستر في العلوم من مدرسة المعادن بباريس ودبلوم مهندس من المدرسة المحمدية للمهندسين.كما كان مفضل يشغل إلى غاية تعيينه من قبل جلالة الملك، منصب مدير حلول التنقل بـ “توتال إنيرجي فرنسا”.
وقبل ذلك تولى المدير العام الجديد ل”مازن”، العديد من المناصب، منها المدير العام لـ “توتال إنيرجي تنزانيا” بين 2019و 2022 ، ومدير مشروع الاندماج والاستحواذ والإستراتيجية بـ “توتال إنيرجي فرنسا” بين 2013 و2015، ومدير التوريد في “توتال إنيرجي إفريقيا” بين سنتين 2011و2013، ومدير الإستراتيجية وتطوير الأعمال في “إير توتال إنترناشيونال” بين (2007و2011.
