“صنع بواسطة الذكاء الاصطناعي”.. علامة جديدة من “ميتا” لمحاربة المحتوى المزيف

بواسطة السبت 6 أبريل, 2024 - 18:45

تعتزم شركة “ميتا” الأميركية العملاقة وضع تصنيف خاص للتعرف إلى الأصوات والصور ومقاطع الفيديو الناتجة من الذكاء الاصطناعي على شبكاتها الاجتماعية اعتبارا من ماي المقبل، وفق رسالة نشرت عبر مدونة الجمعة ونقلت محتواها وكالة الأنباء الفرنسية.

وأوضحت مونيكا بيكرت، نائبة الرئيس المسؤولة عن سياسات المحتوى في الشركة الأم لفيسبوك وإنستغرام وواتساب وثريدز، “نخطط للبدء في تصنيف المحتوى الذي أنشئ بواسطة الذكاء الاصطناعي بداية من مايو/أيار 2024″، لافتة إلى أن علامة “مايد ويذ إيه آي” (Made with AI) -التي تعني “صُنع باستخدام الذكاء الاصطناعي”- ستوضع “على عدد أكبر من محتويات الفيديو والصوت والصور” مقارنة بالسابق.

وأشارت إلى أن المجموعة ستضع هذه العلامات على منصاتها عند رصد “مؤشرات على صور بالذكاء الاصطناعي بما يتوافق مع المعايير المعمول بها في القطاع”، أو إذا ما “أشار أشخاص إلى أنهم يحمّلون محتوى تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي”.

وأعلنت المجموعة الأميركية أنها ستغير الطريقة التي تعالج بها المحتوى المعدل بواسطة الذكاء الاصطناعي، وذلك بعد التشاور مع مجلسها الإشرافي، معتبرة أن “الشفافية وإضافة عناصر أكثر لتوضيح السياق أصبحتا تشكلان أفضل طريقة لمعالجة المحتوى الخاضع للتلاعب”، وذلك “من أجل تجنب مخاطر وضع قيود لا طائل منها على حرية التعبير”.

وباتت ميتا تفضل إضافة “علامات وعناصر من السياق” إلى هذا النوع من المحتوى، بدلا من إزالته كما كانت تفعل حتى الآن.

ومع ذلك، أوضحت ميتا أنها ستواصل إزالة أي محتوى من منصاتها، سواء تم إنشاؤه بواسطة الإنسان أو الذكاء الاصطناعي، إذا ما كان يتعارض مع قواعدها “ضد التدخل في العملية الانتخابية أو التخويف أو المضايقة أو العنف (..) أو أي سياسة أخرى مدرجة في معايير مجتمعنا”.

وتعتمد المجموعة أيضا على شبكتها المكونة من “حوالي 100 مدقق حقائق مستقل” لتحديد المحتوى “الخاطئ أو المضلل” الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي.

أعلنت الشركة الأم لفيسبوك في فبراير/شباط الماضي رغبتها في تصنيف أي صورة يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، وهو قرار اتُخذ على خلفية الحرب على المعلومات المضللة.

وقد تعهدت شركات تكنولوجيا عملاقة أخرى مثل مايكروسوفت وغوغل وأوبن إيه آي اتخاذ إجراءات مماثلة.

وأثار تنامي برمجيات الذكاء الاصطناعي التوليدي مخاوف من استخدام هذه الأدوات لزرع الفوضى السياسية، خصوصا من خلال التضليل أو تزوير الحقائق، وبالأخص في هذا العام الذي يشهد سلسلة استحقاقات انتخابية كبرى، أبرزها الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.

وبعيدا من عمليات الانتخاب هذه، فإن تطوير برامج الذكاء الاصطناعي التوليدية يترافق مع سيل من المحتويات المسيئة، وفق الكثير من الخبراء والهيئات الناظمة، بما يشمل تركيب صور ومقاطع إباحية ملفقة لنساء مشهورات (بتقنية “التزييف العميق”)، وهي ظاهرة تستهدف أيضا الأشخاص العاديين.

آخر الأخبار

إسماعيل واحي يكتب: "التصهين".. حين تعود فزاعة التكفير بثوب جديد
قبل أن أدخل في صلب هذا الموضوع، أجد من الضروري أن أوضح موقفي حتى لا يقرأ هذا المقال خارج سياقه أو يؤول بعيدا عن ما يتضمنه من أفكار واضحة وصريحة. أنا صحافي في جريدة الأحداث المغربية، وخطي التحريري معروف بمواقفه الوطنية الحادة، وبانحيازه الثابت والجريء إلى المصلحة العليا للمغرب، وأمنه واستقراره ومصالحه الاستراتيجية. وموقفي من […]
وهبي يكشف كواليس التعادل أمام مالي ويعرب عن رضاه رغم الفرص الضائعة
أعرب الناخب الوطني محمد وهبي، عن رضاه التام تجاه أداء لاعبيه عقب المباراة الودية التي جمعت الأسود بالمنتخب المالي، مشيدا بالجدية والانضباط اللذين أظهرهما العناصر الوطنية طيلة أطوار اللقاء. وأكد وهبي، أن العناصر الوطنية خاضت المواجهة بروح عالية وتركيز كبير دون الاستهانة بالخصم، مشيرا إلى أن المنتخب المالي قدم إلى المباراة بإيقاع عال وأسلوب تنافسي، […]
لخماري وفاضيلي يترأسان لجان تحكيم الدورة الـ15 للمهرجان المغاربي للفيلم
تستعد مدينة وجدة لاحتضان فعاليات الدورة الخامسة عشرة للمهرجان الدولي المغاربي للفيلم، خلال الفترة من 16 إلى 21 أكتوبر 2026، تحت شعار “حين يعتم العالم، تضيء السينما”، مكرسا بذلك دوره كمنصة ثقافية وفضاء للقاء بين السينمائيين والجمهور منذ تأسيسه سنة 2012. وأعلنت إدارة المهرجان عن لجان تحكيم هذه الدورة،حيث يترأس لجنة الفيلم الطويل المخرج والسيناريست […]