AHDATH.INFO
يطالب بحارة الصيد بأعالي البحر وكذا الصيد الساحلي من الحكومة المغربية أن تقوم بتركيع شركة فرنسية وإيقافها عند حدها، بسبب الاستفزازات التي تخدش بها شعور المغاربة، الذين يمدونها بمئات ملايير الدراهم بالعملة الصعبة نظير الخدمة التي تقدمها لهم، هذه الشركة الفرنسية باعت لشركة مغربية تطبيق نظام مراقبة تحركات البواخر بحرا عبر الأقمار الاصطناعي.
وكشفت مصادر مطلعة أن شركة مغربية اشترت هذه الخدمة من الشركة الفرنسية بعد رسو الصفقة عليها، وتقوم بتقديم مختلف البيانات الخاصة بالسفن للجهات الحكومية المعنية، وقد اقتنت خدمة مراقبة البواخر من هذه الشركة الفرنسية المتعنتة والتي قامت ببيع الخدمة بنظام مراقبة يقوم بتجزيئي الصحراء المغربية عن التراب الوطني تحت مسمى الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية.
وقد أشعر مجموعة من أرباب البواخر الشركة المغربية التي اقتنت هذا التطبيق، وبدورها قدمت هذه الملاحظات للشركة الفرنسية غير أنها تستمر في تجزيئ التراب الوطني بشكل مستفز يساير التواطؤ السياسي الثنائي بين ماكرون وجنرالات الجزائر، وقد استغرب أرباب البواخر تعنت هذه الشركة رغم أنها تجني أرباحا طائلة نظير الخدمة التي تقدمها.
بحارة الصيد وهم يتابعون عبر خدمة المراقبة بواخرهم تتحرك فوق خارطة تحمل اسم البوليساريو يشعرون بالمهانة لذلك يطالبون بالتعامل مع الشركة الفرنسية بقدر تعامل الدولة المغربية مع التعنت الفرنسي في أعلى مستوياته.
فهذا النظام أساسي ومكن من تخليق قطاع المصايد يعتمد على الساتليت، يتتبع تحركات السفن والوجهات التي تسلكها، والأماكن التي تصطاد بها وقد تم العمل به من قبل مصالح وزار الفلاحة والصيد البحري لمحاربة كل الاختلالات التي قد يقوم بها أرباب بواخر الصيد.
نظام مراقبة السفن يسمى إختصاراً بـ VMS هو نظام مخصص بشكل أساسي لمراقبة السفن وإدارة مصايد الأسماك، يقوم هذا النظام بتحديد موقع السفن، وبإرسال المعلومات خلال كل ساعتين إلى محطات المراقبة. ويعتمد هذا النظام بشكل أساسي على الأقمار الاصطناعية للحصول على معلومات الموقع والوقت.
وقد مكن برنامج رصد السفن عبر الساتل VMS من إحكام الرقابة على السفن عبر شاشة بصرية تصنف فيها السفن بالألوان ووفقا لتقنيات الصيد والمناطق التي يتواجد فيها هذا النشاط. لكن كل هذا يؤكد المشتكون في تواصلهم مع الأحداث المغربية لا يجدي وهذه الشركة الفرنسية تخدش الشعور الوطني للمغاربة.
