سرطان الرئة يقتل 8000 مغربي

بواسطة الأربعاء 13 نوفمبر, 2024 - 10:52

 

حذر اختصاصيون من ارتفاع مستمر لسرطان الرئة مع ما يقرب من 8825 حالة جديدة سنويا، خاصة في صفوف الرجال، مما يجعل هذا المرض السبب الرئيسي للوفاة بسبب السرطان في المغرب. في عام 2022 تسبب سرطان الرئة في وفاة 8000 شخص. كما أن 87% من حالات سرطان الرئة سببها التدخين، مما يؤكد الحاجة الملحة إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد هذه الآفة. وجاء الإعلان عن هذه الأرقام بمناسبة الحملة التوعوية، التي تطلقها جمعية دار زهور لرعاية مرضى السرطان للتوعية بالفحص المبكر عن سرطان الرئة طوال شهر نونبر الجاري. وتهدف هذه المبادرة إلى توعية وتحسيس الفئات المستهدفة بأهمية الكشف المبكر عن هذا المرض الذي يشكل قضية صحة عمومية.

وفي هذا السياق كشفت جمعية دار زهور أن الارتفاع الكبير لحالات سرطان الرئة بسبب التدخين يبرز ضرورة تبني سياسة مضادة للتدخين تتناسب مع السياق الوبائي للبلاد، من خلال الحرص على تطبيق القوانين التي صدرت فعلا لكنها لم تعرف طريقها إلى التطبيق في أرض الواقع.

ودعت الجمعية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالإضافة إلى جميع السلطات المعنية إلى تعزيز مكافحة التدخين. كما طالبت الجمعية بشراكة مع عدد من الجمعيات الطبية، بالتطبيق الصارم لقانون 15/91 الذي يحظر التدخين في الأماكن العامة، بهدف حماية الصحة العامة للمغاربة وتجنيبهم أسوء تداعيات التدخين، وتنفيذ تدابير وقائية متنوعة مثل الوقاية من الإدمان على التدخين وحماية غير المدخنين ودعم فرص الإقلاع عن التدخين. 

وتهدف حملة دار زهور أيضا إلى التوعية بأهمية الفحص المستهدف لسرطان الرئة مع التركيز على الفئات ذات المخاطر العالية، منوهة أنه على الرغم من أن التدخين هو المسبب الأول للمرض في 87٪ من الحالات إلا أنه من الأساسي التعرف على عوامل خطر أخرى مثل التعرض المهني والاستعدادات الوراثية. ونبهت الجمعية إلى ضرورة الانتباه لبعض العلامات التحذيرية وعدم إهمال أعراض من قبيل السعال الستمر وآلام الثدي وضيق التنفس والإرهاق وفقدان الوزن غير المبرر، مع ضرورة استشارة الطبيب أيضا في حال ظهور أي أعراض، موضحة أن الفحص المبكر ضروري ويمكن أن ينقذ الأرواح.

وحسب بلاغ جمعية دار زهور، تعتبر الأشعة المقطعية منخفضة الجرعة وسيلة فعالة للكشف المبكر عن الأورام الرئوية، حيث تقلل الوفيات الناجمة عن سرطان الرئة بنسبة 20٪ مقارنة مع الأشعة السينية للصدر، ويوصى بها للمدخنين والأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 55 و74 ولديهم تاريخ من التدخين، حيث يعول الاختصاصيون على الكشف المبكر في إحداث فرق كبير في حالة المريض وتطور الإصابة.

وتعول جمعية دار زهور على شراكتها مع مجموعة الجمعيات الطبية والعلمية من ضمنها الجمعية المغربية لأمراض القلب وجمعية أطباء أمراض الرئة بالمغرب، والجمعية المغربية لطب السرطان، وجمعية الأورام الصدرية، والجمعية المغربية لطب الأسرة والجمعية المغربية لطب الأورام بالقطاع الحر، وذلك بهدف تعزيز فعالية الحملة وإيصال صوتها لعموم المغاربة وحثهم على الكشف المبكر عن سرطان الرئة.

 

آخر الأخبار

كندا والمنطقة الرمادية.. عندما تتحول «دولة القانون» إلى ملاذ لعصابات التشهير والابتزاز  
تُقدّم كندا نفسها دائماً للعالم كواحدة من أبرز دول العالم الأول التي يقوم بنيانها على سيادة القانون، وتضع نفسها في مقدمة المدافعين عن حقوق الإنسان ومكافحة الجريمة بشتى أنواعها، ولا سيما تلك التي تُرتكب عبر الفضاء الرقمي ووسائط التواصل الاجتماعي.   لكن هذا القناع الحقوقي والقانوني بات اليوم يواجه شرخاً عميقاً وأسئلة حارقة، بعدما تحولت الأراضي […]
استهداف كبار رجالات الدولة.. استهداف للدولة المغربية
اتهامات وادعاءات كاذبة. تشهير يومي وابتزاز. سب وشتم في حق مسؤولي مؤسسات وطنية. كلها أفعال يعاقب عليها القانون ‏وتنبذها كل الديموقراطيات، لكنها رغم ذلك تنطلق من قنوات مفتوحة على الانترنت بدولة تعتنق الديموقراطية، وتصدر على ‏لسان أشخاص مبحوث عنهم في قضايا إجرامية.‏ هي حملة موجهة ضد المملكة تتم على مرأى ومسمع من السلطات الكندية وأجهزتها، […]
مؤتمر البرلمان العربي يشيد بدفاع جلالة الملك عن القدس ودعم صمود الفلسطينيين
أشاد المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، بدور صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في الدفاع عن المدينة المقدسة ودعم صمود الشعب الفلسطيني. جاء ذلك في قرار صادر عن المؤتمر بشأن مواجهة السياسات الإسرائيلية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، في ختام أشغاله التي نظمها البرلمان العربي بشراكة مع الاتحاد البرلماني العربي، […]