قالت منظمة ما تقيش ولدي أنها “علمت بخبر قيام سائح ذو جنسية من إحدى الدول العربية باستدراج قاصرينإلى الفندق الذي يمكث فيه من أجل استغلالهم جنسيا بعد التغرير بهم، لولا تنبه إدارة الفندق ويقظتها، وتدخل سلطات الأمنية الذي حال دون تنفيذ فعله في مكان آخر”.
الواقعة تعيد للأذهان، حسب بلاغ للمنظمة، بحادثة السائح المغتصب الكويتي الذي قام بالتغرير بقاصرواغتصابها وتصويرها وهو استغلال جنسي محض، وبعد القبض عليه تم منحه الإفراج المشروط والسماح لهبمغادرة المغرب قبل المحاكمة.
محذرة من تكرار نفس الخطأ، داعية السلطات إلى إصدار قرار منع السفر وعدم تمتيع المتهم بإطلاق سراحمشروط، حتى تتم محاكمته وإحلال العدالة وإنصاف الضحايا.
للإشارة فإن القضية تعود إلى يوم السبت الماضي، حين تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن الدار البيضاء منتوقيف السائح البالغ من العمر 36 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في محاولة هتك عرض قاصر والاستغلالالجنسي لأطفال قاصرين.
حيث ذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن مصالح الأمن الوطني كانت قد فتحت بحثا قضائيا على ضوءوشاية تفيد أن مؤسسة فندقية منعت المشتبه فيه من استقبال قاصرين داخل غرفته، حيث تم القيام بأبحاثوتحريات ميدانية مكثفة مكنت من ضبط المعني بالأمر متلبسا باصطحاب ثلاث قاصرين تتراوح أعمارهم ما بين16 و17 سنة، في محاولة للتغرير بهم وتعريضهم للاستغلال الجنسي.
وأضاف المصدر ذاته أنه تم تكليف ضباط فرقة الأحداث بالتكفل والاستماع للأطفال القاصرين الذين كانوا برفقةالمشتبه فيه، وإخضاعهم للخبرات الطبية اللازمة، مع التحري حول مدى وجود ضحايا آخرين مفترضين لهذهالأفعال الإجرامية.
