بمناسبة ذكرى أحداث16 ماي الأليمة, نظم المرصد المغربي لنبذ الارهاب والتطرف بشراكة مع مقاطعة الفداء مرس السلطان السبت الأخير خيمة للتسامح بساحة السراغنة بالدار البيضاء.
خيمة التسامح تهدف, حسب المرصد , التحسيس بأهمية نشر قيم التسامح ونبذ العنف والتطرف, وتمت فيها تحية العلم الوطني وقراءة الافتحة على ارواح ضحايا الارهاب, مع الاستماع الى كلمات أعضاء المرصد خاصة طرف رئيسه محمد قمار وضيوفه . كما كانت الخيمة مناسبة لتنظيم معرض للصور الفوتوغرافية تؤرخ للدكرى الأليمة.
اختيار المكان’ حسب رئيس المرصد, جاء بناءاعلى التزام المرصد التاريخي بموضوع الحدث الذي احتضنته خيمة التسامح, ولابراز ان المغرب كان موقعا جغرافيا للتسامح ولم يكن موقعا للعبور”, ويضيف أن” هده هي هوية المرصد المغربي لنبذ الارهاب في موعد “يتجدد كل عام ونحن في سلام وتعايش”.
المرصد سبق له ان حذر لحظة إعلان الأجهزة الأمنية مؤخرا عن إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص موالين لتنظيم “داعش” يُشتبه في تورطهم في قتل شرطي وحرقه والتمثيل بجثته في مدينة الدار البيضاء قبل ثلاثة أسابيع، من “تراخي المجتمع والاستهانة بالتطرف الأعمى”. ودعا المرصد إلى تشكيل جبهة داخلية متنوعة الأطياف تتقاطع اهتماماتها وقضايا التطرف، “قصد مواجهة خطاب الكراهية والتجنيد الأعمى ميدانيا ببرامج واضحة”.
الهيئة ذاتها اعتبرت أن “التطرف قضية مجتمعية، وعلى الكل أن يتحمل مسؤولية مواجهته حسب موقعه ودوره ووظيفته تربويا واجتماعيا وفكريا وسياسيا”. وأكد أن النهوض بهذه المهمة “يتطلب انخراطا جديدا قويا للفاعل الجمعوي والحزبي والعمومي والخاص في استراتيجية وطنية لمحاربة التطرف لدعم مجهودات السلطات الأمنية، ومواجهة خطاب التشكيك في المؤسسات بما يلزم من الحزم والصرامة”.
