أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، أن الوزارة حققت طفرة نوعية في مجال الاهتمام بالأسرة كركيزة أساسية لمكافحة العديد من الظواهر الاجتماعية، حاصة ما يتعلق بالأطفال في وضعية شارع.
وأبرزت الوزيرة تأهيل 500 مركز تابع للقطاع، بغرض تحسين ظروف عملها ورقمنتها، وذلك بشراكة مع التعاون الوطني، ووكالة التنمية الاجتماعية، مضيفة أن الهدف يتجلى في القضاء على ظاهرة الأطفال في وضعية الشارع، وتنشيط عمل منظومة “الأجهزة الترابية المندمجة لحماية الطفولة” التي تشتمل عليها كل عمالة وإقليم.
وكشفت أن هذه الأجهزة بمجرد إشعارها بشكل تلقائي من قبل “خدمات المساعدة الاجتماعية المتنقلة”، وهو مفهوم جديد يضم مساعدات اجتماعيات يقمن بالإعلان عن وجود طفل في وضعية الشارع، وبتبليغ مراكز مواكبة وحماية الطفولة البالغ عددها 83، تعمل على تقديم المساعدة لهؤلاء الأطفال، ومن ثمة التصدي لهذه الظاهرة.
