تعزيزا لمكانة المدينة على الساحة السياحية الوطنية والدولية، انطلقت بمدينة أكادير مساء يوم أمس الخميس 10 يوليوز الجاري، الحملة الترويجية ” أزوول أكادير “.
الحملة الترويجية التي تمتد حتى 18 يوليوز أشرف على انطلاقتها كل من سعيد امزازي مرفوقا بكريم اشكنلي رئيس جهة سوس ماسة، نورالدين بورشيش المدير الجهوي للسياحة والوفد المرافق لهما يضم شخصيات مدنية وعسكرية ومنتخبي، وحسب المنظمين، تهدف الحملة إلى استثمار المقومات السياحية الفريدة التي تمتاز بها مدينة أكادير ومحيطها، بما في ذلك المناظر الطبيعية الخلابة، والشواطئ الذهبية، بالإضافة إلى الإرث الثقافي الأمازيغي العميق.
كما تهدف الحملة إلى تعزيز الوعي بالمؤهلات السياحية التي تجعل من جهة سوس ماسة وجهة سياحية متكاملة، تجمع بين الحداثة والتراث، كما تهدف الحملة كذلك تقديم تجربة سياحية أصيلة تتيح للزوار فرصة للتعرف على الثقافة المحلية والتقاليد الراسخة، مما يعكس الجمال المتنوع للمنطقة سواء من خلال الأنشطة المائية أو الثقافية أو الجولات السياحية في القرى المجاورة.
من جهة اخرى أضاف المسئولين عن الحملة، ان هذه الاخيرة، تتضمن الحملة برنامجا حافلا بالفعاليات المتنوعة التي تهدف إلى جذب الزوار وتنشيط الحركة السياحية في المنطقة.
الحملة انطلقت مساء أمس الخميس 10 يوليوز الجاري، بتقديم أنشطة تضمنت عروضا موسيقية قدمتها فرق فلكلورية وشبابية محلية، بالإضافة إلى ورشات عمل ثقافية وفنية تهدف إلى تعليم الزوار عن الحرف التقليدية والتراث الأمازيغي.
ولم تقتصر الحملة على الأنشطة الثقافية فقط، بل شملت أيضا فعاليات رياضية وترفيهية على شاطئ أكادير، وذلك لتلبية احتياجات السياح الذين يتطلعون إلى تجربة سياحية متكاملة تضم جميع جوانب الترفيه. هذه الأنشطة، التي تهدف إلى خلق تجربة سياحية متعددة الأبعاد، تسعى إلى إبراز الوجه الأصيل لأكادير كمدينة بحرية تجمع بين الأصالة والحداثة.
تعتبر الحملة الترويجية ” أزوول أكادير ” واحدة من المبادرات التي تواكب التطورات الحديثة في قطاع السياحة، وتأتي في وقت حساس يتزامن مع عودة النشاط السياحي في البلاد بعد جائحة كورونا.
وتعتبر أكادير من بين أبرز الوجهات السياحية في المغرب، بفضل شواطئها الفائقة الجمال، ومناخها المعتدل طوال السنة، وكذلك تراثها الثقافي الغني.
