في حديث صريح ومباشر، خرج الدولي المغربي أشرف حكيمي عن صمته ليكشف لأول مرة تفاصيل موقفه من قضية الاغتصاب التي لاحقته في فرنسا، مؤكدا أن كل ما وجه إليه من اتهامات “مجرد أكاذيب لا أساس لها من الصحة”.
وجاءت هذه التصريحات خلال مقابلة مع برنامج Clique على قناة Canal+، حيث بدا نجم باريس سان جيرمان متأثرا وهو يصف ما عاشه بأنه “أكبر ظلم” تعرض له في حياته.
وأوضح حكيمي أن أكثر ما آلمه لم يكن فقط الهجوم الإعلامي أو التبعات القضائية، بل الضرر النفسي والمعنوي الذي لحق بعائلته الصغيرة.
وقال في هذا السياق: “أطفالي ما زالوا صغارا، لكن يوما ما سيكبرون ويقرأون هذه الأكاذيب. وهذا ما لا أتمناه لأي شخص آخر”.
وأضاف أن تكرار الشائعات ونشر الأخبار الزائفة ترك جرحا عميقا، مشددا على أنه واثق من أن الحقيقة ستظهر في النهاية.
كما تحدث الدولي المغربي عن ضرورة إعادة النظر في الدائرة المحيطة به، مبرزا أن ما حدث دفعه إلى تقليص عدد الأشخاص الذين يثق بهم: “بعد ما وقع، غيرت الكثير من الأشياء والأشخاص من حولي. أصبحت دائرته ضيقة جدا ولم أعد أسمح بدخول أي كان إليها”.
واعتبر أن عالم كرة القدم مليء بأشخاص يحاولون الاستفادة من اللاعبين والركوب على نجاحاتهم، وهو ما يتطلب الحذر واليقظة الدائمة.
وبخصوص الجانب الرياضي، شدد حكيمي على أنه ظل ملتزما بواجباته مع باريس سان جيرمان والمنتخب المغربي، رافضا أن تؤثر القضية على عطائه داخل الميدان.
وقال إنه تعلم كيفية الفصل بين حياته الشخصية ومشواره الاحترافي، معترفا في الوقت ذاته بأن الضغوط كانت هائلة.
وأضاف: “في بعض اللحظات كان الأمر صعبا جدا، لكنني فضلت الصمت والعمل بجد. الآن أشعر براحة أكبر بعدما تكلمت وأوضحت موقفي”.
وختم الدولي المغربي حديثه بالتأكيد على ثقته الكاملة في براءته، معتبرا أن المحنة التي عاشها جعلته أكثر نضجا وصلابة.
وقال: “اليوم أنا أقوى من ذي قبل. صحيح أنني تلقيت ضربة قاسية، لكنها ساعدتني على فهم الكثير من الأمور في حياتي”.بهذه التصريحات، يكون أشرف حكيمي قد وضع النقاط على الحروف في قضية أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط الرياضية والإعلامية، وأعادت النقاش حول الضغوط الكبيرة التي قد يتعرض لها اللاعبون داخل وخارج الملاعب.
