جنيف.. التهراوي يبرز التجربة الرائدة للمغرب في تعزيز وتثمين الرأسمال البشري في قطاع الصحة

بواسطة الأربعاء 21 مايو, 2025 - 08:27

أبرز وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، يوم امس الثلاثاء بقصر الأمم في جنيف، التجربة الرائدة للمغرب في مجال تعزيز وتثمين الموارد البشرية في قطاع الصحة.

وأوضح التهراوي، الذي ترأس بشكل مشترك نشاطا موازيا رفيع المستوى على هامش الدورة الـ 78 لجمعية الصحة العالمية، خصص لتقديم مشروع قرار بشأن تعزيز العاملين في مجال الصحة حول العالم، أن هذا التوجه يندرج في إطار الإصلاح العميق الذي يشهده النظام الصحي الوطني، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والذي يستند إلى أربع ركائز تشمل الحكامة، والرقمنة، وتحسين عرض الرعاية الصحية، وتثمين الرأسمال البشري.

وأكد الوزير أن المملكة المغربية تسعى جاهدة لزيادة عدد المهنيين في مجال الصحة إلى 4,5 لكل 10 آلاف نسمة في أفق سنة 2030، مقابل 1,89 حاليا، إدراكا منها للدور المحوري للرأسمال البشري في تحقيق الأمن الصحي العالمي وضمان جودة الخدمات الصحية للمواطنين.

وأضاف: “إنه هدف طموح، لكن لا غنى عنه. وهذا يقتضي التكوين، والتشغيل، والتحفيز، والدعم”، مشيرا إلى أن هذا التحدي ليس مهيكلا فحسب، بل هو أيضا خيار مجتمعي لبناء خدمة عمومية أكثر إنسانية، وأيسر ولوجا، وأكثر عدالة.

كما تطرق الوزير للإشكالية ذاتها خلال جلسة نقاش بمناسبة الدورة الـ 27 للقاءات الفرنكوفونية حول الصحة، المنظمة على هامش الدورة الـ 78 لجمعية الصحة العالمية، تحت شعار “لا صحة بدون كفاءات”، مؤكدا أن مسألة الاحتفاظ بالكفاءات وتطويرها تقع “في صميم السيادة الصحية”.

وتابع بالقول: “من دون كفاءات متجذرة، لا يمكن الحديث عن صحة قرب، ولا عن ابتكار محلي، ولا عن تأهيل مستدام للأنظمة الصحية… ولا عن أمن صحي في أي مكان”.

وأشار إلى أن “دينامية تنقل الكفاءات، عندما يتم فرضها، تحرم البلدان، وخاصة ذات الدخل المنخفض، من مورد إستراتيجي”.

وسجل الوزير أن “هجرة الكفاءات ليست نزوة عابرة، بل في بعض الأحيان، تكون علامة على انهيار نظام، أو نتيجة لظروف عمل متدهورة، أو لغياب آفاق مهنية محفزة”، مردفا “كثيرا ما تنبع أيضا من شعور بالتخلي أو التهميش، ومن صراع بين المثالي والواقع اليومي”.

واستعرض التهراوي المبادرات التي اتخذها المغرب لتشجيع الاحتفاظ بالكفاءات وجذبها إلى قطاع الصحة، متطرقا، بالأساس، إلى نموذج جديد لتدبير الموارد البشرية.

ولفت، في هذا الصدد، إلى أن نظام المجموعات الصحية الترابية الجديد، الذي تم إطلاق مشروع تجريبي ذي صلة في شمال المغرب، سيضمن استمرارية الوضع القانوني لجميع المهنيين الصحيين.

وأوضح أنه في إطار هذه المجموعات، سيحتفظ الأطباء والممرضون والتقنيون والإداريون بوضعهم كموظفين عموميين يخضعون للنظام الأساسي العام للوظيفة العمومية، مع الاستفادة من نظام جديد للأجور يتضمن جزءا ثابتا وآخر متغير مرتبط بالأداء، مشيرا إلى أنه سيتم أيضا توفير حماية إدارية معززة للأطر أثناء مزاولتهم لمهامهم

آخر الأخبار

جلالة الملك يوجه رسالة سامية إلى المشاركين في أشغال الدورة الثامنة للمؤتمر العالمي للمدن والحكومات المحلية المتحدة
وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس رسالة سامية إلى المشاركين في أشغال الدورة الثامنة للمؤتمر العالمي للمدن والحكومات المحلية المتحدةطنجة – وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسالة سامية إلى المشاركين في أشغال الدورة الثامنة للمؤتمر العالمي للمدن والحكومات المحلية المتحدة، المنظمة تحت الرعاية السامية لجلالة الملك، بطنجة من 22 إلى 25 يونيو […]
المركز الاستشفائي الزموري بالقنيطرة يطلق دورة تكوينية لفائدة حراس الأمن وأعوان الاستقبال
نظم المركز الاستشفائي الزموري بالقنيطرة، بتنسيق مع الشركة المناولة وتحت إشراف أكاديمية خاصة معتمدة، الدورة التكوينية الأولى لفائدة حراس الأمن الخاص وأعوان الاستقبال، وذلك في إطار برنامجه المسطر للرفع من جودة الخدمات برسم سنة 2026. وتندرج هذه الدورة التكوينية ضمن جهود المركز الرامية إلى تحسين ظروف استقبال المواطنين والمرتفقين داخل المؤسسة الاستشفائية، وتعزيز جودة الخدمات […]
بنسعيد:المغرب حريص تحت القيادة الملكية على حماية الوضع القانوني والتاريخي للقدس
احتضن فضاء أكاديمية المملكة المغربية بالرباط، يوم الاثنين 22 يونيو، أشغال نقاش رفيع المستوى حول سبل ووسائل تحصين المركز الحضاري للقدس وتعزيز مكانتها كمدينة للسلام، تحت شعار “القدس.. عنوان لسردية عالمية للسلام”، وذلك تجسيدا لدور المملكة تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، في ترسيخ قيم الحوار. وعرف هذا النقاش المنظم بشراكة بين الوكالة، و وزارة […]