في إجراء لم يكن في الحسبان داخل المكتب المسير للجماعة القروية تنزرت بتارودانت الشمالية، قامت إحدى الاستشارات الجماعية بالإعلان عن تقديم استقالتها من المجلس الجماعي سالف الذكر، وذلك لأسباب عدة، تمثلت وحسب نسخة من الاستقالة توصل بها “أحداث.أنفو”، في عدم رضاها عن تمرير القرارات بدون مناقشة، التحايل لحرمان المعارضة من ترأس احدى اللجان، عدم تمكننا من التوصل بمحضر التصويت على الرئيس، اسكات صوت المعارضة بطريقة دكتاتورية أثناء ابداء رأيها، عدم الموافقة عن تمرير قانون التهيئة الذي طال الجماعة باعتبارها جماعة قروية.ط، اتخاد قرارات فردانية من طرف الرئيس وتغييب المعارضة في الأنشطة التي تقام بالجماعة ودار الشباب ومهرجان الزيتون، عدم الرضى عن سياسة المجلس وقراراته الجائرة في حق الساكنة، مؤكدة المستشارة في أخرى تصريحاتها المدون بالاستقالة أن القرار الذي اتخذته جاء بمحض إرادتها وعن قناعة تامة.
وفي إطار مبدأ المساواة والرأي والرأي الاخير، وفي رده على الاستقالة، اشار رئيس الجماعة الحسين ابو الرحيم، أن ما ورد في مضمون المراسلة التي توصل بها المكتب المسير للجماعة، عار من الصحة ومخالف للصواب، خاصة أن المجلس الجماعي بكل مكوناته ومنذ الإعلان عن انتخابه، فقد التزم بما يمليه عليه ضمير كل عضو داخل المكتب المسير أو مستشار.
وخير شاهد على ذلك المنجزات والمشاريع التي شهدتها وتشهدها كافة الدواوير التابعة للجماعة، مشير أن ما قامت به المستشارة لا يعدو أن ضربة استباقية قامت بها هذه الاخير، خاصة وان من بين نقاط جدول اشغال دورة الاستثنائية المزمع عقدها زوال اليوم الجمعة 25 يوليوز 2025، الدعوة الى اقالة المستشارة بسبب عدم الغيابات المتكررة عن دورات المجلس فاق عددها العشرون دورة بين عادية أو استثنائية.
