أحداث أنفو
سلط النائب حموني الضوء على معاناة مربي الماشية جراء تفشي مرض فيروسي معدي وقاتل لقطيع الأغنام بجهة فاس مكناس، ما تسبب في خسارة عشرات رؤوس الأغنام في ظل معاناة الفلاحين مسبقا من تداعيات الجفاف على نشاطهم الفلاحي.
وأوضح حموني في سؤاله الكتابي الموجه لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن هذا المرض معروف باسم “جُذري الأغنام”، و هو مرض تعفني حاد شديد العدوى يُصيب الأغنام دون الماعز، وترجع أسبابه حسب عدد من الفلاحين والكسابين، إلى انتشار فيروس من صنف الجذريات، في الوقت الذي يتطور هذا المرض لتظهر بسببه أورام وتقرحات على مستوى وجه وكتف وقدميْ الأغنام. وهو من الحالات الوبائية الحادة التي يَنجم عنها نُفوق الماشية المصابة.
وبالنظر إلى الضرر الفادح الذي يُصيبُ قطيع الأغنام، بفعل تواتر مواسم الجفاف، وهذا المرض الفيروسي، وما سببه ذلك من تفاقم لأوضاع الفلاحين والكسابين، تساءل حموني عن طبيعية الإجراءات التي ستتخذها الوزارة الوصية من أجل توفير الأدوية المناسبة لعلاج هذا المرض الفتاك، وإيجاد حلول ناجعة وفعالة، للقضاء عليه، بغاية المحافظة على قطيع الأغنام بهذه الأقاليم، من جهة، والحفاظ على صحة المواطنات والمواطنين، من جهة أخرى.
