أعلنت كلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، اليوم الاثنين، عن انضمامها إلى تحالف البيانات والتقييم والتكوين في مجال السياسات (ADEPT)، في خطوة تهدف إلى تعزيز تكوين الطلبة في مجالات الاقتصاد والسياسات العمومية القائمة على الأدلة.
وبموجب هذا الانضمام، أصبح بإمكان طلبة ماستر «التحليل الاقتصادي والسياسات العمومية» (MEAPP) الاستفادة من برنامج MITx MicroMasters في البيانات والاقتصاد وتصميم السياسات (DEDP)، بما يتيح لهم تطوير مهاراتهم في التحليل الكمي وتقييم أثر السياسات العمومية.
ويأتي هذا التعاون امتدادا للشراكة القائمة بين جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ومختبر عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر (J-PAL)، والتي أثمرت عددا من المبادرات، من بينها مختبر المغرب للابتكار والتقييم (MEL)، المحدث بشراكة مع J-PAL بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) ومركز التنمية الدولية بجامعة هارفارد، إلى جانب المختبر التطبيقي للفلاحة UM6P-J-PAL (UJALA).
وأوضحت الجامعة أن توسيع هذا التعاون ليشمل مجالي التعليم والتكوين من شأنه أن يتيح للطلبة فرصا جديدة لاكتساب المهارات والأدوات الضرورية لتوظيف الأدلة العلمية في خدمة القرار والسياسات العمومية.
وفي هذا الصدد، قال كريم العيناوي، نائب الرئيس التنفيذي لقطب العلوم الاجتماعية والاقتصاد والعلوم الإنسانية بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية وعميد كلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية، إن الشراكة تتيح لطلبة ماستر «التحليل الاقتصادي والسياسات العمومية» استكمال تكوينهم ببرنامج MITx MicroMasters DEDP، بما يعزز الطابع العملي والتطبيقي لمسارهم الأكاديمي.
وأضاف العيناوي أن هذه الخطوة من شأنها تعزيز إشعاع الطلبة على الساحة الأكاديمية الدولية، إلى جانب ترسيخ مكانة الكلية والجامعة ضمن شبكة من التعاون مع مؤسسات أكاديمية دولية مهتمة بالسياسات العمومية.
من جهتها، اعتبرت إستر دوفلو، الحائزة جائزة نوبل في الاقتصاد لسنة 2019، والشريكة في تأسيس مختبر J-PAL والمديرة الأكاديمية المشاركة لتحالف ADEPT، أن انضمام الجامعة إلى الشبكة يمثل خطوة مهمة نحو توسيع الاستفادة من تكوين عالي الجودة في الاقتصاد والمناهج الكمية والسياسات العمومية المبنية على الأدلة.
وأكدت دوفلو أن الشراكة مع مؤسسات أكاديمية من قبيل جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية تساهم في تعزيز القدرات المحلية، وتوفير فرص جديدة للطلبة لاكتساب المهارات اللازمة للتعامل مع تحديات السياسات العمومية داخل بلدانهم وخارجها.
وبحسب المصدر ذاته، يرتقب أن يوفر الانضمام إلى تحالف ADEPT عدة مكاسب لطلبة الماستر، من بينها تعزيز الجانب التطبيقي للتكوين من خلال مقاربات بيداغوجية مبتكرة، وتطوير مهارات تقييم أثر السياسات العمومية، فضلا عن فتح آفاق أمام الراغبين في متابعة دراستهم ضمن ماستر DEDP بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أو لدى الجامعات الشريكة في مسار ADEPT.
كما تراهن المبادرة على تعزيز قابلية تشغيل الخريجين، في ظل تزايد الطلب على المهارات التحليلية والكمية والتطبيقية في سوق الشغل، إلى جانب إتاحة فرص أوسع لبناء علاقات أكاديمية ومهنية على المستوى الدولي.
