تنوع غير مسبوق يكشف عنه سقوط نيزك مريخي بالمغرب

بواسطة الأحد 15 يناير, 2023 - 12:00

AHDATH.INFO
أفادت جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء أن النيزك المريخي ” تيسينت” الذي سقط بالمغرب في يوليوز 2011 يكشف عن تنوع غير مسبوق في المركبات العضوية.

وأوضحت الجامعة في بلاغ لها أن هذا الاكتشاف تم نشره من قبل فريق دولي من الباحثين بقيادة الأستاذ فيليب شميت كوبلين من جامعة ميونيخ التقنية وهلمهولتز ميونيخ بمشاركة حسناء الشناوي أوجهان أستاذة بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء كلية العلوم عين الشق، ورئيسة مؤسسة الطارق، وذلك بمنشور في “Science Advances” على الرابط (https://www.science.org/doi/10.1126/sciadv.add6439).

وأبرز البلاغ أن التنقيب عن المواد العضوية الموجودة في تيسينت يمكن أن يساعد على الإجابة عن سؤال وجود شكل من أشكال الحياة في الماضي على كوكب المريخ، حيث أن نيزك تيسينت هو خامس سقوط نيزكي مريخي مشاهد في العالم.

وقد أدى العمل على هذا النيزك في أوائل عام 2012 إلى ظهور مقال لمجموعة من الباحثين الدوليين بقيادة الأستاذة حسناء الشناوي أوجهان ن شر في مجلة “Science” على الرابط (https://www.science.org/doi/10.1126/science.1224514).

وأثبت هذا العمل أن انطلاق هذا النيزك من سطح كوكب المريخ حدث قبل أقل من مليون سنة، بعد حدث عنيف جدا حيث كان المريخ في ذلك الوقت كوكبا رطبا.

وبحسب المصدر ذاته، فالأرض والمريخ هما كوكبان متشابهان نسبيا في تطورهما، ومع ذلك ظهرت الحياة وازدهرت على الأرض، لكن حتى الآن لا يوجد دليل قاطع على وجودها على المريخ من قبل.

وأضاف البلاغ أن الدراسة المتعمقة للجزيئات العضوية الموجودة في نيازك المريخ خاصة نيزك تيسينت وهو سقوط مرصود لم يتأثر بالعوامل الأرضية الخارجية، وبذلك سيكون مهما في الإجابة على هذا السؤال الأساس.

وأشار المصدر إلى أن الجزيئات العضوية المرتبطة بالحياة عموما تتكون من الكربون و الهيدروجين و الأكسجين و النيتروجين والكبريت مع عناصر أخرى أحيانا، مبرزا أن العمل على النيازك المريخية أظهر أن هذه الجزيئات يمكن أن تتشكل من خلال عمليات غير بيولوجية تسمى الكيمياء العضوية اللا احيائية.

يقدم العمل المنشور في هذه المقالة السجل الأكثر شمولا على الإطلاق لتنوع المركبات العضوية الموجودة في نيزك المريخ، و ي ظهر وجود صلة بين الجانب المعدني للنيزك والتنوع غير المسبوق للمركبات العضوية التي يحتوي عليها، كما كشفت دراسة هذه المواد العضوية اللا احيائية التي تشكلت من تفاعلات الماء والصخور عن معلومات حول العمليات التطورية لوشاح المريخ و قشرته.

وقد عثر الباحثون على مركبات المغنيسيوم العضوية –وهي مجموعة من الجزيئات العضوية- بوفرة لم يسبق لها مثيل على سطح المريخ، و هي ذات أهمية، خاصة أنها توفر معلومات عن الضغط العالي والعامل الجيوكميائي لدرجات الحرارة المرتفعة التي يعاني منها باطن الكوكب الأحمر، كما توضح وجود صلة بين دورة الكربون و تطوره المعدني.

وخلص البلاغ إلى أن ميزة هذا العمل تكمن في كونه يشكل مقدمة تمهد الطريق لدراسة العينات العائدة من المريخ إلى الأرض، لاسيما تلك المتعلقة بتكوين المركبات العضوية و استقرارها و دينامياتها في بيئات المريخ الحالية، كما أنه يثري المساهمة في الأبحاث حول المريخ ويؤكد الجهود التي بذلها باحثون من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء ومؤسسة الطارق في المغرب لأكثر من عشرين عاما لتعزيز النيازك المغربية على الصعيدين العلمي والتراثي.

آخر الأخبار

منحة لعام كامل للأسر التي تفقد الدعم بسبب الشغل
دخل إجراء اجتماعي جديد حيز التنفيذ بالمغرب، يقضي بتمكين الأسر التي تفقد أهليتها للاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر بسبب ولوج رب الأسرة أو أحد الزوجين إلى شغل مصرح به في القطاع الخاص، من منحة استثنائية لمدة قد تصل إلى 12 شهرا، في خطوة تروم تشجيع المستفيدين على الاندماج في سوق الشغل المهيكل دون الخوف من […]
عاجل.. إدانة ''كلامور'' ب10 أشهر حبسا والابتعاد 3 سنوات على مواقع التواصل
قضت المحكمة، اليوم الاثنين، بإدانة المؤثرة سكينة جناح، المعروفة على مواقع التواصل الاجتماعي باسم «سكينة كلامور»، بعشرة أشهر حبسا نافذا، مع تغريمها مبلغ 500 درهم، في أحدث فصول المتابعة القضائية التي كانت موضوع اهتمام خلال الفترة الأخيرة. ولم يقتصر الحكم الصادر في حق سكينة كلامور على العقوبة الحبسية والغرامة المالية، إذ قررت المحكمة أيضا منعها […]
جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية إندونيسيا بمناسبة العيد الوطني لبلاده
بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية إندونيسيا، فخامة السيد برابوو سوبيانتو، وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلاده. ومما جاء في هذه البرقية: “يطيب لي، وجمهورية إندونيسيا تحتفي بعيدها الوطني، أن أبعث إليكم بأحر تهانئي وأصدق متمنياتي للشعب الإندونيسي الشقيق، بتحقيق المزيد من التقدم والازدهار”. وأضاف جلالة الملك: “وإنني لأقدر بالغ التقدير […]