AHDATH.INFO
جرعة جديدة من العداء تنضاف إلى نظام الكبارانات بعد تعيين الديبلوماسية المغربية أمينة سلمان في منصب ممثلة دائمة لاتحاد المغرب العربي لدى الاتحاد الإفريقي.
النظام الجزائري الذي اعتاد على المناورات السرية والدسائس، يستشيط غضبا في كل مرة يسود فيها احترام القواعد بدل التحايل عليها كما اعتاد أن يفعل. وهذا ما وقع بعد تعيين الدبلوماسية المغربية المتمرسة كممثلة دائمة لاتحاد المغرب العربي لدى الاتحاد الإفريقي.
ورغم أن قرار التعيين كان واضحاً وتم اتخاذه في احترام تام للقواعد والإجراءات الإدارية لاتحاد المغرب العربي وصلاحيات الأمين العام لهذه الهيئة الإقليمية، إلا أن النظام الجزائري، بدأ في شن هجوم وحملات ضد الأمين العام للاتحاد، كما طال الهجوم أيضا رئيس الاتحاد الإفريقي، بعد فشل محاولات عرقلة قرار التعيين.
وفشلت المناورات المزدوجة للدبلوماسية الجزائرية، الهادفة إلى عرقلة تعيين أمينة سلمان، ويحسب لكل من الطيب البكوش وموسى فقي عدم الرضوخ للضغط الجزائري والانتصار للشرعية من خلال التصرف في احترام تام لصلاحياتهم.
الاستقبال الذي خُصص للدبلوماسية المغربية من قبل رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، وقبول استلام أوراق اعتمادها بصفتها الممثلة الدائمة لاتحاد المغرب العربي لدى الاتحاد الإفريقي، تم في إطار القواعد المعمول بها، كما يكرس شرعية مكانة سلمان وتعيينها في هذا المنصب.
من الواضح أن ما أغضب المتذمرين في قصر المرادية هو أن المغرب قد تفوق عليهم مرة أخرى بإضافة هذا الانتصار الدبلوماسي الجديد إلى سجله.
هذا الغضب والانزعاج الجزائري هو في الحقيقة اعتراف بالفشل الذي يظهر الفوضى العميقة للنظام الجزائري الذي يرى انهيار ما تبقى من دعمه. كما أنه تأكيد، إذا لزم الأمر، على أن تبون ومن معه يحملون كراهية عميقة لأي اتحاد، سواء في شمال إفريقيا أو حتى إفريقيا.
رغم عقيدة العداء السياسية التي يحاول الكابرانات نشرها عن طريق شراء أتباعهم بدولارات النفط، إلا أن هناك ضمائر لا تستسلم لهذه المساومة الحقيرة.
