يعيش مجموعة من ساكنة جزء من شارع محمد داوود (السكنى والتعمير) بتطوان، ازعاجا وضررا كبيرا، بسبب مسؤول إحدى المخبزاتالراقية والمعروفة هناك، الذي عمد لتجاوز القوانين والاعراف المطلوبة في حسن الجوار، مستغلا في ذلك قرابته لمسؤول سامي.
ووفق شكاية وجهها السكان المتضررون، للصالح المختصة، العمالة والجماعة، فقد طالب هؤلاء في البداية، ايفاد لجنة تقنية لمعاينة الأضرارالناتجة عن قيام صاحب مخبزة بزنقة الخضراء المتواجدة بالشارع المذكور، بفتح ملحق تابع لمخبزته بالطابق الأرضي “دون الحصول علىموافقة السكان المتضررين”.
وقال المتضررون في اتصالات بأحداث انفو، إن فتح هذا المحل نتج عنه أضرار كبيرة أزعجت الساكنة بسبب الضجيج المستمر الناجم عناستخدام الآلات والثلاجات الكبيرة، ومعدات العجن طوال اليوم ومنذ الساعات الأولى للصباح، حتى أصبح الوضع “لا يطاق ولم نعد نشعربالراحة والطمأنينة داخل بيوتنا”، بحسب منطوق الشكاية.
وأفاد بعض المعنيين، انه رغم خروج اللجنة، التي وصفوها ب”الشكلية” الا انها لم تقدم اي جدبد ولم تشر للازعاج والضرر الذي تسببه تلكالآليات، والتي تم وضعها في طابق مجاور للسكان، ضدا على ارادة الجميع.
وأكد المتضررون، ان صاحب المخبزة، يدعي استفادته من قرابته بمسؤول حكومي، وهو ما يجعل حتى العمالة والجماعة ولجنهم، غير قادرةعلى انصاف السكان المتضررين، الذين يعانون بمنازلهم نتيجة ذلك.
