انطلقت اليوم الإثنين أشغال المنتدى العالمي العاشر للماء، بمدينة بالي الأندونيسية، بمشاركة وفد مغربي هام برئاسة رئيس الحكومة أخنوش عزيز مرفوقا بنزار بركة، وزير التجهيز والماء، كما ضم الوفد المغربي المشارك في هذا الملتقى العالمي كبار المسؤولين من العديد من القطاعات الوزارية وممثلي مؤسسات مغربية هامة ومختلف الفاعلين المغاربة بقطاع الماء.
وكالعادة، حظيت اليوم المملكة المغربية بتكريم خلال حفل افتتاح هذا الحدث العالمي الكبير حول الماء، وذلك عبر تسليم النسخة الثامنة من جائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء، لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) وقد تم تتويج هذه المنظمة اعترافا بالتزامها لصالح أجندة الماء العالمية والأمن الغذائي وتقديرا لجهودها الهادفة لتحسين توفر الماء للإنتاج الزراعي ولتحقيق الأمن الغذائي وتحسين الدخل.
و تم انتقاء هذه المنظمة لتحظى بهذه الجائزة لدورها الهام في الدعم التقني والسياسي والاستراتيجي للعديد من الدول حول العالم، في مواجهة التحديات المرتبطة بالأمن المائي والأمن الغذائي. وتكريما لها على جميع مبادراتها ومشاريعها المفعلة على أرض الواقع، والتي كان لها تأثير مباشر على السكان وجودة معيشهم.
وقد تم تسليم الجائزة للفائز في شكل شيك بقيمة 500 ألف دولار أمريكي إضافة إلى درع وشهادة تتويج، من قبل رئيس الحكومة إلى لويك فوشون، رئيس المجلس العالمي للماء. وقد أكد أخنوش من خلال كلمة ألقاها بالمناسبة، “على أن مهمة لجنة تحكيم جائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء لم تكن سهلة نظرا للعدد الكبير من الترشيحات (84) التي تم التوصل بها من جميع القارات، والتي تميزت بتنوع المواضيع المطروحة” .
وتجدر الإشارة ان النسخة الثامنة لجائزة الحسن الثاني الكبرى للماء نظمت تحت شعار: “تأمين الموارد المائية من أجل السيادة الغذائية والازدهار المشترك”. وتم إحداث هذا التكريم سنة 2002 بمبادرة مشتركة بين المجلس العالمي للماء والمملكة المغربية.
وللإشارة، فالجلسة الافتتاحية للمنتدى العالمي العاشر للماء تميزت أيضا ببث فيلم مؤسساتي حول الماء في المغرب، يعزز صورة المملكة لدى المجتمع الدولي للماء، خاصة أنها البلد الذي حظي بشرف تنظيم المنتدى العالمي الأول للماء على أراضيه سنة 1997 بمراكش.
