في سابقة من نوعها وتزامنا مع العديد من الانشطة التي عرفتها وتعرفها مدينة تارودانت، حيث تنظيم اختفالات تخليدا لليوم العالمي للعنف ضد المراة والطفل، العنف الرقمي ضد المرأة والفتيات، الاحتفال باليوم العالمي للشخص في وضعية اعاقة والذي يصادف ثالث دجنبر من كل سنة ، وجدت شريحة لا يستهان بها من ذوي التوحد أمام وضعية غير صحية وغير انسانية إن صح التعبير، حيث فوجئت جمعية ابني للتوحد وذوي الاحتياجات الخاصة بتارودانت بالإعلان عن الحجز على السيارة الوحيدة التي يعتمد عليها في تنقل هذه الشريحة من الأطفال الأبرياء.
من اما مقر الجمعية وتحت أنظار الأطفال ذوي التوحد، تم يوم الخميس الماضي تنفيذ عملية الحجز على سيارة نقل أطفال التوحد والتي استفادت منها الجمعية في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في عهد العامل السابق.
وجاء قرار الجهات المعنية والداعي إلى الحجز على. السيارة بعدما تقدمت مشغلتان بمقال لدى الجهات القضائية حول عدم توصلهما بمستحقاتهم عن سنة كاملة، في إشارة من احد المسئولين بالمؤسسة إلى سنة 2020 وهي السنة التي اجبر فيها الجميع بالمكوث في منازلهم بسبب كورونا، مشيرا إلى أن السنة سالفة الذكر لم تتوصل الجمعية من خلالها بالمنحة السنوية التي يعتمد عليها في أداء رواتب العاملين بالمؤسسة، الأمر الذي ادخل الجمعية في دوامة هي في غنى عنها.
وبالرجوع إلى أحد المواد المنصوص عليها في مثل هذه المناسبة، نجد وحسب المادة 502 من مشروع قانون المسطرة المدنية، هناك المواد الغذائية اللازمة مدة شهر للمحجوز عليه ولعائلته التي تحت كفالته، وبقرتان وستة رؤوس من الغنم أو المعز باختيار المحجوز عليه مع ما يلزم الأكل وفراش هذه الحيوانات مدة شهر من تبن وعلف وحبوب، وأيضا الأدوات والآلات اللازمة لذوي الاحتياجات الخاصة، والفراش والملابس وأواني الطبخ اللازمة للمحجوز عليه ولعائلته والخيمة التي تأويهم، والكتب والأدوات اللازمة لمهنة المحجوز عليهم والحقوق اللصيقة بشخص المدين ال. غير وكما هو مدون في المادة.
