Ahdath.info
ظهرت تفاصيل جديدة في قضية اختطاف واحتجاز دراجين مغربيين يتحدران من سوس، ففي سؤال كتابي وجهه في حينه يوم 27 أبريل الماضي النائب البرلماني الحسن السعدي عن حزب التجمع الوطني للأحرار ليتلقى حوله جوابا كتابيا من ناصر بوريطة وردت فيه معلومات جديدة تروي تفاصيل الاحتجاز والمجهودات التي بذلت للاهتداء الى الدراجين.
وكشف ناصر بوريطة ردا عن سؤال السعدي أن مجهودا أمنيا وتنسيقا محكما بذل من قبل السلطات الأمنية النيجرية والبوركينابية من اجل الوصول الى المختطفين ومكن التنسيق بين المغرب من خلال سفارتيه بالبلدين وبين السلكات بالبلدين من تحديد نقطة الاختطاف وهي منطقة ” طيرا” بمحافظة” تيلابيري” جنوب غرب النجير وهي منطقة يؤكد جواب وزير الخارجية معروفة بتنامي نشاط المجموعات المسلحة.
واضاف ان التنظيم الامني المحكم مكن من تحرير المحتجزين من قبضة جماعة ارهابية ليتم نقلها فورا الى مصحة تابعة للقوات المسلحة النيجرية وقد احيطا بالعناية الصحية اللازمة وتم علاج المحتجز المسن من عدوى الملاريا وفقر الدم الذي يعاني منه. كما تم تزويدهما بالاحتياجات الغذائية الضرورية لأنهما كان يعانيان من سوء التغذية نتيجة 42 يوما من الاحتجاز.
واوضح بوريطة أن الاهتداء الى الدراجين تم بفضل التعاون الذي أبدته جمعيات المجتمع المدني ومؤطرو المنتجات السياحية بالمنطقة وجمعيات سائقي الشاحنات العابرة للحدود بين البلدين، وقد وزعت السلطات عليهم معلومات تخص السائحين الدراجين وطلبت منهم تزويدها في حينه بأي معلومة توصلوا بها تخص المختفيين. وبفضل هذا التنسيق يؤكد الوزير، تم تحديد مكان الاختطاف. وتكثف البحث لتخليصهما من المكان حيث اخفيا.
