بنعلي تستعرض جهود المغرب لدعم مبادرات استخدام التكنولوجيا النووية لخدمة السلام والتنمية بإفريقيا

بواسطة الثلاثاء 17 سبتمبر, 2024 - 16:16

  أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، خلال  المؤتمر العام الـ68 للوكالة الدولية للطاقة الذرية،  في فيينا، أن المغرب ملتزم تحت القيادة الملكية بمبادئ التعاون جنوب-جنوب والتضامن الإفريقي، ويتعهد بمواصلة جهوده لدعم المبادرات متعددة الأطراف لاستخدام التكنولوجيا النووية لخدمة السلام والتنمية.

وقالت بنعلي أن المملكة  ملتزمة بشكل كامل بمواصلة تقاسم تجربتها مع شركائها على المستوى الثنائي أو بالتعاون مع الوكالة  بهدف تعزيز استخدام التطبيقات، والعلوم، والتكنولوجيا النووية لأغراض سلمية.

وجددت بنعلي  التأكيد على دعم المغرب الثابت للدور المركزي للوكالة، بما في ذلك تقديم المساعدة التقنية للدول الأعضاء، مشيرة أن  البنية التحتية للتكوين بالمغرب المتعلقة بالتطبيقات النووية السلمية حصلت على عدة جوائز من الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال العام الفائت، مذكرة بأن  المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية أصبح أول مركز في إفريقيا يحصل على التصنيف من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية كـ “مركز دولي يعتمد على مفاعلات البحوث”، في حين تم تعيين المعهد الوطني للأنكولوجيا بالرباط كمركز رئيسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار مبادرة “أشعة الأمل”.

كما تم   تعيين المركز الوطني للبحث العلمي والتقني مركزا متعاونا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجال البيولوجيا الجزيئية وعلم الجينوم، ، في حين قامت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي بإنشاء “المدرسة الإفريقية لمنظمي الأمان الإشعاعي” مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، موضحة أن هذه المؤسسات قد بدأت بالفعل في تقديم دورات تكوينية، بما في ذلك للعديد من الخبراء الأفارقة، مضيفة أن المغرب ومؤسساته قد تقاسموا خبرتهم التقنية مع أكثر من 40 دولة إفريقية عضو.

و ذكرت بنعلي تحدي الماء الذي أكد عليه الخطاب الملكي الأخير، ما يتطلب وضع سياسات قوية تضمن ولوجا عادلا إلى الموارد المائية من خلال تعزيز التعاون الدولي في مجال الإدارة المستدامة للمياه.

وسجلت أن هناك حاجة ماسة إلى إجراءات “فعالة وشاملة” متعددة الأطراف، تأخذ في الاعتبار الظروف الوطنية للبلدان النامية، مشيرة إلى أن المجتمعات الهشة، المتضررة بشكل غير متناسب، “يجب أن تكون في صميم اعتباراتنا”.وذكرت أن جلالة الملك سلط الضوء في رسالته إلى المؤتمر الأطراف الثامن والعشرين في دبي، على وضعية البلدان ذات الدخل المتوسط، التي تخوض معركة التنمية الاجتماعية والاقتصادية والتنمية المستدامة، مؤكدة أن جلالته دعا إلى إيلاء اهتمام خاص ومستمر من طرف المجتمع الدولي لهذه البلدان.

وفي هذا الصدد، أشارت السيدة بنعلي إلى أنه في إطار مشاريع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لدعم سياسة المياه، يقدم المغرب هذه السنة قرارا قدمته مجموعة الـ77 لاعتماده في مؤتمرنا العام حول “خطة الإنتاج الاقتصادي لمياه الشرب باستخدام مفاعل نووي صغير ومتوسط الحجم”.وخلصت إلى القول إن هذا القرار يؤكد على الحاجة إلى مواصلة تعزيز التعاون الدولي في تخطيط وتنفيذ برامج تحلية المياه النووية.

آخر الأخبار

حنان رحاب تكتب: إسبانيا والجوار القلق
كشفت الأحداث الأخيرة مرة أخرى على أن العلاقات المغربية الإسبانية تكتنفها العديد من الإشكالات التي تتطلب الكثير من التأني وبعد النظر في التعاطي معها.  فلقد استطاع البلدان في الأربع سنوات الأخيرة تجاوز مجموعة من المطبات التي كانت تفرمل تطوير العلاقات الثنائية لما هو أبعد من علاقات حسن الجوار إلى فتح إمكانات لشراكة استراتيجية مستدامة، غير […]
لقجع: "مدرستي هي الجدية في العمل والنتائج في الميدان"
قال فوزي لقجع في لقاء حزبي عقده حزب الأصالة والمعاصرة بجهة بني ملال خنيفرة: “أنا جاي من مدرسة كتآمن فقط بالجدية فالعمل والنتائج فالميدان، ومن غير هذا الشيء، حتى حاجة أخرى ما كتهمني”. وأكد لقجع أن المرحلة المقبلة تقتضي الجدية في العمل والتركيز على النتائج الملموسة في الميدان بعيداً عن كل ما يمكن أن يحيد […]
اسدال الستار على فعاليات الدورة 21 للملتقى العالمي للتصوف للطريقة القادرية البودشيشية
اسدل الستار مساء الثلاثاء 25 غشت 2026 على فعاليات الملتقى العالمي للتصوف في نسخته الحادية والعشرين المنعقد بالزاوية الأم للطريقة القادرية البودشيشية بمداغ ( إقليم بركان شرق المملكة المغربية ) التي حملت شعار: (إمارة المؤمنين وصيانة الإرث النبوي: رهانات التزكية وتحقيق نموذج قيمي حضاري لترسيخ الحياة الطيبة).وعرفت الجلسة الختامية حضور شيخ الطريقة القادرية البودشيشية ورئيس […]