بنسعيد:المغرب حريص تحت القيادة الملكية على حماية الوضع القانوني والتاريخي للقدس

بواسطة الثلاثاء 23 يونيو, 2026 - 13:07
بنسعيد رفقة وزير الإعلام الفلسطيني

احتضن فضاء أكاديمية المملكة المغربية بالرباط، يوم الاثنين 22 يونيو، أشغال نقاش رفيع المستوى حول سبل ووسائل تحصين المركز الحضاري للقدس وتعزيز مكانتها كمدينة للسلام، تحت شعار “القدس.. عنوان لسردية عالمية للسلام”، وذلك تجسيدا لدور المملكة تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، في ترسيخ قيم الحوار.

وعرف هذا النقاش المنظم بشراكة بين الوكالة، و وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وأكاديمية المملكة، في سياق إعلان الرباط عاصمة للإعلام العربي لسنة 2026، حضور مسؤولين في قطاع الإعلام وخبراء وأكاديميين ومهنيين.

وجدد الوزير محمد المهدي بنسعيد، في كلمته التأكيد على متانة العلاقات التاريخية التي تجمع المملكة المغربية ودولة فلسطين، وعلى الموقف الثابت والدائم للمملكة، بقيادة جلالة الملك محمد السادس ، رئيس لجنة القدس، تجاه القضية الفلسطينية والقدس الشريف، باعتبارها قضية تحظى بمكانة خاصة ضمن ثوابت المغرب ومواقفه الراسخة.

وأضاف بنسعيد، أن هناك حاجة الحاجة لترسيخ قيم الحوار والقيم الإنسانية المشتركة، في سياق إقليمي ودولي يتسم بحساسية عالية، ما يجعل من الحوار الآلية الأكثر نجاعة لمواجهة النزاعات والتوترات، وذلك تمهيدا لبناء مستقبل آمن ومستقر قائم على الاحترام المتبادل.

وأوضح بنسعيد أن المغرب تحت القيادة الملكية، حريص على مواصلة جهوده الدبلوماسية والسياسية والإنسانية لحماية الوضع القانوني والتاريخي للقدس الشريف، والحفاظ على هويتها الحضارية ودعم صمود سكانها وتعزيز كل المبادرات  الميدانية التي من شأنها أن توطد آفاق السلام العادل والدائم.

وفي هذا السياق، أكد بنسعيد على أهمية بناء سردية عالمية حول القدس تعلي من المشترك الإنساني، وتبرز البعد الحضاري والثقافي للمدينة المقدسة، وتمنح الأجيال الجديدة فرصة للتعرف عليها باعتبارها نموذجا للحوار بين الحضارات والثقافات والأديان.

كما دعا إلى إعلاء صوت الحكمة والحوار وتثبيت قيم التعايش والسلام التي جسدتها مدينة القدس عبر تاريخها الطويل، مجدد موقف المغرب الثابت والدائم تحت القيادة الملكية، وذلك انطلاقا من المسؤولية التاريخية والحضارية التي تجعل من الدفاع عن مدينة القدس وعن هويتها الحضارية والروحية، جزء أصيلا من ثوابت المملكة المغربية ومواقفها الراسخة .

تجدر الإشارة أن هذا النقاش يروم تعزيز حضور السردية الفلسطينية في الإعلام العربي والدولي، بلغة مهنية قادرة على شق طريقها إلى الرأي العام العالمي، بما يحفظ للشعب الفلسطيني حقوقه الثابتة وذلك في ظل التحولات الكبيرة التي فرضتها الثورة الرقمية، ما يجعل الحاجة ماسة لخطاب إعلامي أكثر فعالية قادر على مواكبة التغيرات العالمية.

آخر الأخبار

بحضور التوفيق وشخصيات دولية رفيعة.. سفارة السعودية بالرباط تحتفي بالعيد الوطني لبلادها
لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية.. بوريطة يلتقي نظيره المصري بنيويورك
أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بنيويورك، مباحثات مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، بشأن سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وتناولت المباحثات، التي جرت على هامش أشغال الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية وسبل تطويرها، وفقا للتعليمات السامية […]
الصويرة تحتفي بالحوار اليهودي-الإسلامي عبر"لقاءات إستر وسلمى"
 تحتضن مدينة الصويرة، من 8 إلى 11 أكتوبر المقبل، الدورة الثالثة للمهرجان الثقافي “لقاءات إستر وسلمى”، الذي يقدم برمجة متنوعة تجمع بين السينما والمسرح والموسيقى والفنون التشكيلية والعروض الأدائية والنقاشات. وتتوخى هذه الدورة، التي تنظمها جمعية “إستر وسلمى”، بشراكة مع جمعية الصويرة – موكادور، تحت شعار “عبور”، استكشاف مواضيع راهنة ومعقدة، من قبيل المنفى والذاكرة […]