تحتضن المكتبة الوسائطية التابعة لمؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، يوم الثلاثاؤ 03 شتنبر، حفل افتتاح الدورة 18 لمسابقة نيل جائزة محمد السادس الدولية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده وتفسيره، يشارك في هذه المسابقة 62 من الحفاظ والقراء والمجودين المنتمين إلى 45 دولة عربية وإسلامية وإفريقية إلى جانب مشاركين من أوربا وآسيا.
وتعكس الخطوة التي تشرف على تنظيمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، اهتمام وعناية المغاربة بكتاب الله وحملته ومكانة حفظته لدى ملوك المغرب وسكانه منذ دخول الإسلام، حيث كانت المجالس السلطانية والمجالس العامة تفتتح بالقرآن قديما وحديثا، الى جانب افتتاح اليوم واختتامه بقراءة الحزب الراتب في جميع مساجد المملكة.
وتتكون لجنة التحكيم من علماء مغاربة إلى جانب الكويت، السعودية، الأردن، والسينغال، الذين يمثلون نخبة من العلماء المتخصصين والحفاظ المتقنين الذين توكل لهم مهمة اختيار 6 فائزين في المسابقة الدولية التي تحتضنها المملكة خلال الأسبوع الثاني من شهر ربيع الأول بمناسبة ذكرى المولد النبوي من كل سنة، بمشاركة كل الدول العربية والإسلامية والدول التي توجد بها جاليات وأقليات إسلامية.
من أهداف المسابقة ربط الناشئة والشباب بكتاب الله وتشجيعهم على الحفظ والترتيل والتجويد مع تدبر أحكام القرآن ومعانيه وتطبيقها في مختلف جوانب حياتهم الدينية والدنيوية.
للإشارة، الجائزة تتكون من صنفين، جائزة محمد السادس الوطنية في حفظ القرآن وترتيله وتجويده، وتضم ثلاثة فروع، حفظ القرآن وترتيله، وفرع في التجويد بالطريقة المغربية، وفرع في الطريق المشرقية.
ويتعلق الصنف الثاني بجائزة محمد السادس الدولية في حفظ القرآن وترتيله وتجويده وتفسيره، وهي جائزة مفتوحة في وجه المشاركين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 7 و 40 سنة، وتتراوح الجوائز ما بين 50 ألف درهم و 8 آلاف درهم.
وللتذكير، تميزت فترة حكم الملك محمد السادس، بعدد من المبادرات التي تعكس استمرارية اهتمام المغاربة بالقرآن الكريم، من بينها إحداث إذاعة وقناة محمد السادس للقرآن الكريم، و إصدار ظهائر ملكية شريفة لتنظيم المسابقات القرآنية الوطنية والدولية، إلى جانب إحداث مؤسسة محمد السادس لنشر وطبع المصحف الشريف.
